أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
عنه بأن ذلك بحسب منازلهم ودرجاتِهم، وأما الزوجتين الواردة في الحديث السابق فهى لأدنى أهل الجنة.
قال القرطبي: "أدنى من في الجنة درجة له زوجتان، إذ ليس في الجنة أعزب كما قال، وأما غير هؤلاء: فمن ارتفعت منْزلته فزوجاتُهم على قدر درجاتِهم" (^٦).
وقال ابن القيم: "ولا ريب أن للمؤمن في الجنة أكثر من اثنتين لما في الصحيحين من حديث عبد الله بن قيس أنه قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إن للعبد المؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة طولها ستون ميلًا، للعبد المؤمن فيها أهلون، فيطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضًا" (^٧) " (^٨).
وقال الحافظ ابن حجر: "والذي يظهر أن المراد أن أقل ما لكل واحد منهم زوجتان" (^٩).
وأما حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله -ﷺ- قال وهو في طائفة من أصحابه فذكر حديثًا طويلًا وفيه: "فيدخل الرجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله تعالى وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتِهما في الدنيا .. " (^١٠).
_________
(^٦) المفهم (٧/ ١٨٠).
(^٧) متفق عليه: البخارى (٣/ ١١٨٥) ح (٣٠٧١) ومسلم (١٧/ ١٨١) ح (٢٨٣٨).
(^٨) حادى الأرواح (٣٠١).
(^٩) فتح البارى (٦/ ٣٢٥).
(^١٠) أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال برقم (٣٦) ملحق بكتاب المعجم الكبير للطبراني (٢٥/ ٢٦٦) والبيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٣٥) برقم (٦٠٩)، وعزاه ابن القيم في حادى الأرواح (١٧٢، ٢٩٢) وابن كثير في النهاية (١/ ٢٧٠) وابن حجر في الفتح (٦/ ٣٢٥) لأبي يعلى لكني لم أجده في المطبوع، فلعله رواه في المسند الكبير والذى هو في عداد المفقودات الآن. =
قال القرطبي: "أدنى من في الجنة درجة له زوجتان، إذ ليس في الجنة أعزب كما قال، وأما غير هؤلاء: فمن ارتفعت منْزلته فزوجاتُهم على قدر درجاتِهم" (^٦).
وقال ابن القيم: "ولا ريب أن للمؤمن في الجنة أكثر من اثنتين لما في الصحيحين من حديث عبد الله بن قيس أنه قال: قال رسول الله -ﷺ-: "إن للعبد المؤمن في الجنة لخيمة من لؤلؤة مجوفة طولها ستون ميلًا، للعبد المؤمن فيها أهلون، فيطوف عليهم لا يرى بعضهم بعضًا" (^٧) " (^٨).
وقال الحافظ ابن حجر: "والذي يظهر أن المراد أن أقل ما لكل واحد منهم زوجتان" (^٩).
وأما حديث أبي هريرة ﵁ أن رسول الله -ﷺ- قال وهو في طائفة من أصحابه فذكر حديثًا طويلًا وفيه: "فيدخل الرجل منهم على اثنتين وسبعين زوجة مما ينشئ الله تعالى وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله بعبادتِهما في الدنيا .. " (^١٠).
_________
(^٦) المفهم (٧/ ١٨٠).
(^٧) متفق عليه: البخارى (٣/ ١١٨٥) ح (٣٠٧١) ومسلم (١٧/ ١٨١) ح (٢٨٣٨).
(^٨) حادى الأرواح (٣٠١).
(^٩) فتح البارى (٦/ ٣٢٥).
(^١٠) أخرجه الطبراني في الأحاديث الطوال برقم (٣٦) ملحق بكتاب المعجم الكبير للطبراني (٢٥/ ٢٦٦) والبيهقي في كتاب البعث والنشور (٣٣٥) برقم (٦٠٩)، وعزاه ابن القيم في حادى الأرواح (١٧٢، ٢٩٢) وابن كثير في النهاية (١/ ٢٧٠) وابن حجر في الفتح (٦/ ٣٢٥) لأبي يعلى لكني لم أجده في المطبوع، فلعله رواه في المسند الكبير والذى هو في عداد المفقودات الآن. =
455