اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح

د سليمان بن محمد الدبيخي
أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
١ - عموم الآيات التي فيها أن الأجل لا يتقدم ولا يتأخر ومن ذلك: قوله تعالى: ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ لَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ﴾ (^٣٨) وقوله ﷿: ﴿إِنَّ أَجَلَ اللَّهِ إِذَا جَاءَ لَا يُؤَخَّرُ﴾ (^٣٩) وقوله تعالى: ﴿وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا﴾ (^٤٠).
٢ - قوله تعالى: ﴿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا﴾ (^٤١).
٣ - الأحاديث التي فيها أنه قد فُرغ من تقدير الأجل والرزق والسعادة والشقاوة، ومن ذلك:
- حديث ابن مسعود ﵁ وفيه: "ثم يبعث الله ملكًا فيؤمر بأربع كلمات، ويقال له: اكتب عمله ورزقه وأجله وشقى أو سعيد" (^٤٢).
- حديث ابن مسعود ﵁أيضًا- أن أم حبيبة زوج النبي -ﷺ- قالت: اللهم متعنى بزوجي رسول الله -ﷺ- وبأبي أبي سفيان وبأخى معاوية، فقال النبي -ﷺ-: "قد سألت الله لآجال مضروبة وأيام معدودة وأرزاق مقسومة، لن يعجل شيئًا قبل حِلِّه أو يؤخر شيئًا عن حِلِّه" (^٤٣).
- وذكر أصحاب هذا المسلك عدة تأويلات للزيادة في العمر الواردة في النصوص، ومن هذه التأويلات ما يلى:
١ - "أن زيادة الأجل تكون بالبركة فيه وتوفيق صاحبه لفعل الخير
_________
(^٣٨) سورة النحل. آية (٦١).
(^٣٩) سورة نوح. آية (٤).
(^٤٠) سورة المنافقون. آية (١١).
(^٤١) سورة الحديد. آية (٢٢).
(^٤٢) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
(^٤٣) تقدم تخريجه ص (٤٦٦).
476
المجلد
العرض
61%
الصفحة
476
(تسللي: 458)