أحاديث العقيدة التي يوهم ظاهرها التعارض في الصحيحين دراسة وترجيح - د سليمان بن محمد الدبيخي
- حديث ابن عباس ﵄ قال: سُئل رسول الله -ﷺ- عن أولاد المشركين، فقال: "الله إذ خلقهم أعلم بما كانوا عاملين" (^٥).
- حديث أبي هريرة ﵁ قال: سُئل النبي -ﷺ- عن ذراري المشركين فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (^٦).
- حديث عائشة ﵂ قالت: دُعى رسول الله -ﷺ- إلى جنازة صبى من الأنصار فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أوَ غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم" (^٧).
- حديث الصعب بن جثامة ﵁: أن النبي -ﷺ- سُئل عن أهل الدار يُبيَّتون من المشركين فيُصاب من نسائهم وذراريهم، قال: "هم منهم" (^٨).
وفي رواية لمسلم أن النبى -ﷺ- قيل له: إن خيلًا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال: "هم من آبائهم".
_________
(^٥) متفق عليه: البخارى: كتاب الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المشركين (١/ ٤٦٥) ح (١٣١٧) ومسلم: كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٥٠) ح (٢٦٦٠).
(^٦) متفق عليه: البخارى: كتاب الجنائز. باب: ما قيل في أولاد المشركين (١/ ٤٦٥) ح (١٣١٨) ومسلم كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٤٩) ح (٢٦٥٩).
(^٧) أخرجه مسلم فى كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٥١) ح (٢٦٦٢).
(^٨) متفق عليه: البخارى: كتاب الجهاد، باب: أهل الدار يُبيَّتون فيصاب الولدان والذرارى (٣/ ١٠٩٧) ح (٢٨٥٠) ومسلم: كتاب الجهاد، باب: جواز قتل النساء والصبيان (١٢/ ٢٩٣) ح (١٧٤٥).
- حديث أبي هريرة ﵁ قال: سُئل النبي -ﷺ- عن ذراري المشركين فقال: "الله أعلم بما كانوا عاملين" (^٦).
- حديث عائشة ﵂ قالت: دُعى رسول الله -ﷺ- إلى جنازة صبى من الأنصار فقلت: يا رسول الله طوبى لهذا عصفور من عصافير الجنة لم يعمل السوء ولم يدركه، قال: "أوَ غير ذلك يا عائشة، إن الله خلق للجنة أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم، وخلق للنار أهلًا، خلقهم لها وهم في أصلاب آبائهم" (^٧).
- حديث الصعب بن جثامة ﵁: أن النبي -ﷺ- سُئل عن أهل الدار يُبيَّتون من المشركين فيُصاب من نسائهم وذراريهم، قال: "هم منهم" (^٨).
وفي رواية لمسلم أن النبى -ﷺ- قيل له: إن خيلًا أغارت من الليل فأصابت من أبناء المشركين قال: "هم من آبائهم".
_________
(^٥) متفق عليه: البخارى: كتاب الجنائز، باب: ما قيل في أولاد المشركين (١/ ٤٦٥) ح (١٣١٧) ومسلم: كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٥٠) ح (٢٦٦٠).
(^٦) متفق عليه: البخارى: كتاب الجنائز. باب: ما قيل في أولاد المشركين (١/ ٤٦٥) ح (١٣١٨) ومسلم كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٤٩) ح (٢٦٥٩).
(^٧) أخرجه مسلم فى كتاب القدر، باب: معني كل مولود يولد على الفطرة (١٦/ ٤٥١) ح (٢٦٦٢).
(^٨) متفق عليه: البخارى: كتاب الجهاد، باب: أهل الدار يُبيَّتون فيصاب الولدان والذرارى (٣/ ١٠٩٧) ح (٢٨٥٠) ومسلم: كتاب الجهاد، باب: جواز قتل النساء والصبيان (١٢/ ٢٩٣) ح (١٧٤٥).
509