مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
والسرعة، يعني ما توقف في الإتيان به، فيكون (في) أصلح من (الباء) على أن اللبث لا يستعمل إلا مع (في)، قال الله: ﴿كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ﴾ وقال: ﴿فَلَبِثَ فِي السِّجْنِ بِضْعَ سِنِينَ﴾ وقال: ﴿وَلَبِثُوا فِى كَهْفِهِم﴾ ﴿فَلَبِثَ فِيهِمْ أَلْفَ سَنَةٍ﴾.
٨٥ - قال في قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾: " من قولهم: ْسَجَلْتُ له سَجْلًا " إذا أعطيته، كأنهم أعطوا ذلك البلاء، واستشهد بقول
٨٥ - قال في قوله تعالى: ﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ﴾: " من قولهم: ْسَجَلْتُ له سَجْلًا " إذا أعطيته، كأنهم أعطوا ذلك البلاء، واستشهد بقول
165