مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
والثاني: أنه جعل كل سورة بمنزلة صحيفة، وكتاب يجوز أن يكون معناه أنه يتلو صحف إبراهيم وموسى، وإنجيل عيسى وغيرها من الكتب من حيث المعنى، لأن من حيث اللفظ كما قال: ﴿إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (١٨) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى﴾ وقال: ﴿وَإِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ﴾، ويجوز أن يكون قوله: ﴿رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ﴾ بمعنى: رسل من الله يتلون صحفًا.
* * *
سورة الْعَادِيَاتِ
٢٣٩ - قال في قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾: " عن علي أنه قال: إنها الإبل. لأن في غزوة بدر ما كان معهم إلا فرسان، فالمراد الإبل من
* * *
سورة الْعَادِيَاتِ
٢٣٩ - قال في قوله تعالى: ﴿وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا﴾: " عن علي أنه قال: إنها الإبل. لأن في غزوة بدر ما كان معهم إلا فرسان، فالمراد الإبل من
318