مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
١٥٢ - قال في قوله: ﴿قُرَّةَ أَعْيُنٍ﴾: أصلها من البَرْدِ؛ لأن العَرَبَ تتأذى بالحر، وتَسْتَرْوِح إلى البرد ".
قلت: كل الناس يتأذون من الحر والبرد جميعًا، ولكن أصله أن دمعة الحُزنِ حارَّة، ودمعة السرور باردة، ومنه المثل (أحرُّ مِنْ دَمْع المِقْلاةِ) وهي التي لا يَعيش لها ولدٌ. فقولهم (أقرَّ اللهُ عينَه) أي سَرَّهُ اللهُ حتى يَدمَعَ باردًا، أو ضده (أسخنَ اللهُ عينَهُ) من السخنة وهي الحرارةُ، وقيل: القُرةُ من القَرَارِ.
١٥٣ - قال في قوله: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾: " أخبرَ اللهُ أنه لا حاجة له بهم إذ لم يَخْلُقْهُم مؤمنين ولو كان له بهم حاجَة لحبَّبَ إليهم الإيمان
قلت: كل الناس يتأذون من الحر والبرد جميعًا، ولكن أصله أن دمعة الحُزنِ حارَّة، ودمعة السرور باردة، ومنه المثل (أحرُّ مِنْ دَمْع المِقْلاةِ) وهي التي لا يَعيش لها ولدٌ. فقولهم (أقرَّ اللهُ عينَه) أي سَرَّهُ اللهُ حتى يَدمَعَ باردًا، أو ضده (أسخنَ اللهُ عينَهُ) من السخنة وهي الحرارةُ، وقيل: القُرةُ من القَرَارِ.
١٥٣ - قال في قوله: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾: " أخبرَ اللهُ أنه لا حاجة له بهم إذ لم يَخْلُقْهُم مؤمنين ولو كان له بهم حاجَة لحبَّبَ إليهم الإيمان
232