مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
معنى القول واليمين ".
قلت: أما قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ معناه: أيقنوا أنه ليس لهم مفر وملجأ، هو ما النفي لا تَعَلُقَ له بقوله: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ وقوله: " دخلت (اللام) و(ما) لأنهما في معنى القول واليمين ". قلت: دخول (ما) في قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ﴾ ليس لمعنى القول، ولا لمعنى اليمين؛ لأن الظن ليس بمعنى القول ولا اليمين، و(ما) لا تختص بالقول؛ بل تدخل (ما) في غير موضع القول واليمين، ولا يشبه النظيرُ النظيرَ.
١٠٣ - قال في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: " هذا خبر من يوسف عما لم يكن في رؤيا الملك ولكنه من علم الغيب ".
قلت: أما قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ معناه: أيقنوا أنه ليس لهم مفر وملجأ، هو ما النفي لا تَعَلُقَ له بقوله: ﴿لَيَسْجُنُنَّهُ﴾ وقوله: " دخلت (اللام) و(ما) لأنهما في معنى القول واليمين ". قلت: دخول (ما) في قوله: ﴿وَظَنُّوا مَا لَهُمْ﴾ ليس لمعنى القول، ولا لمعنى اليمين؛ لأن الظن ليس بمعنى القول ولا اليمين، و(ما) لا تختص بالقول؛ بل تدخل (ما) في غير موضع القول واليمين، ولا يشبه النظيرُ النظيرَ.
١٠٣ - قال في قوله تعالى: ﴿ثُمَّ يَأْتِي مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ﴾: " هذا خبر من يوسف عما لم يكن في رؤيا الملك ولكنه من علم الغيب ".
178