مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
كقولهم: علاّمة، وراوية، والله أعلم.
* * *
سورة الإنسان
٢٣٢ - قال في قوله تعالى: ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: " أي أمامهم وقدامهم كقوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ ".
قلت: قوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أي قدامهم؛ لأن ذلك المَلِك لم يكن خلفهم وإنما كان قدامهم، وكذلك البرزخ ليس خلفهم وإنما هو قدامهم، أما ههنا لا ضرورة أن يُفسر ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ بقدامهم؛ لأن المراد أنهم يُعْرِضُون
* * *
سورة الإنسان
٢٣٢ - قال في قوله تعالى: ﴿وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا﴾: " أي أمامهم وقدامهم كقوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ ﴿وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ﴾ ".
قلت: قوله: ﴿وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ﴾ أي قدامهم؛ لأن ذلك المَلِك لم يكن خلفهم وإنما كان قدامهم، وكذلك البرزخ ليس خلفهم وإنما هو قدامهم، أما ههنا لا ضرورة أن يُفسر ﴿وَرَاءَهُمْ﴾ بقدامهم؛ لأن المراد أنهم يُعْرِضُون
311