اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

مباحث التفسير لابن المظفر الرازي

أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
﴿وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ﴾ فلا يكون له إناث ".
قلت: لو اقتصرنا عليه كان لقائل أن يقول: لِمَ نكر الإناث وعرف الذكور؟ فالجواب عنه من ثلاثة أوجه:
الأول: أنه إنما عرَّف الذكور لموافقة رؤس الآيات وهي ﴿الذكُور﴾ و﴿عَلِيمٌ قَدِيرٌ﴾.
الثاني: أن في التعريف تعظيمًا وهو أولى بالذكور.
الثالث: الألف واللام توجب استغراق الجنس فتوجب الكثرة، وكثرة الذكور نعمة فتلائم الهبة، وكثرة الإناث ليست بنعمة فلا تلائم الهبة.
* * *
سورة الزخرف
١٩١ - قال في قوله: ﴿إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أي وصفناه "، كقوله: ﴿وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ﴾ " ويستحيل أن يكون بمعنى الخلق "، ثم
271
المجلد
العرض
61%
الصفحة
271
(تسللي: 206)