مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
عرفة إلى مزدلفة، ومن مزدلفة إلى منى، وبه قال ابن عباس وجماعةٌ، فيكون المراد من الضَبح الضَبْعُ وهو مد الأعناق ".
قلت: يشبه أن لا يكون هذا النقل صحيحًا؛ لأن قوله: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ " هي الخيل توري النارَ بحوافرها إذا سارت في الحجارة " وذلك لا يكون من الإبل، فلما جاز أن يقسم بالخيل في قوله: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ مع أنه لم يكن
قلت: يشبه أن لا يكون هذا النقل صحيحًا؛ لأن قوله: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ " هي الخيل توري النارَ بحوافرها إذا سارت في الحجارة " وذلك لا يكون من الإبل، فلما جاز أن يقسم بالخيل في قوله: ﴿فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا﴾ مع أنه لم يكن
319