مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
يكون قول الكفار سبب الشك للنبي؛ لأن الشك يكون في القلب والله تعالى عَلِم من قلبه أنه لم يكن فيه شك؛ ولأنه رُوي أنه لما نزلت هذه الآية قال النبي - ﷺ - (ولا أشك ولا أسألهم).
٧٥ - قال: " فيها وجه آخر قال: الخطاب للرسول، والمراد به غيره من الشاكين ".
قلت: هذا خلاف الأصل إذ لو جاز ذلك لجاز أن ينهاه عن عبادة الأصنام ويلومه على ذلك (لم تعبد الأصنام يا محمد) وذلك خلاف المعقول والمنصوص.
٧٦ - قال: " كان الناس على عهد رسول الله - ﷺ - أصناف: مكذب ومصدق وشاك فخاطب الشاك ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ الشاك ".
قلت: الجواب ما ذكرنا أنه خلاف الأصل والدليل على أن الخطاب ليس لغيره من الشاكين أنه قال: ﴿مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ والإنزال لم يكن إِلا إلى النبي - ﷺ -.
٧٥ - قال: " فيها وجه آخر قال: الخطاب للرسول، والمراد به غيره من الشاكين ".
قلت: هذا خلاف الأصل إذ لو جاز ذلك لجاز أن ينهاه عن عبادة الأصنام ويلومه على ذلك (لم تعبد الأصنام يا محمد) وذلك خلاف المعقول والمنصوص.
٧٦ - قال: " كان الناس على عهد رسول الله - ﷺ - أصناف: مكذب ومصدق وشاك فخاطب الشاك ﴿فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ﴾ الشاك ".
قلت: الجواب ما ذكرنا أنه خلاف الأصل والدليل على أن الخطاب ليس لغيره من الشاكين أنه قال: ﴿مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ﴾ والإنزال لم يكن إِلا إلى النبي - ﷺ -.
157