مباحث التفسير لابن المظفر الرازي - أبو العباس، أحمد بن محمد بن المظفر بن المختار الرازيّ الحنفي
ههنا، لأن ههنا ذكر بعد إن (فسئل) وذكرم آخر الآية ﴿فَلَا تَكونَنَّ مِنَ الْمُمتَرينَ﴾ أي الشاكين. وحرف (إن) إذا جاء بعده الأمر بالفاء لا يُفهم منه إلا الشرط والجزاء كقوله: ﴿إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ﴾ خصوصًا إذا كان الأمر أمرًا بالسؤال، وحرف الشرط دخل في قوله: ﴿فَإِن كُنتَ فِى شَكٍّ﴾ والسؤال يناسب الشك وكلاهما خطاب الواحد، فجَعْلُ أحدهما وحدانًا والآخر جمعًا بعيد جدًا.
٧٨ - قال: " علم الله أنه لم يشك ولكن أراد أن يأخذ بقوله لا أشك كقصة عيسى ".
٧٨ - قال: " علم الله أنه لم يشك ولكن أراد أن يأخذ بقوله لا أشك كقصة عيسى ".
159