معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
الْمَوْتَى بِإِذْنِي﴾ [المائدة: ١١٠].
ومثال ثالث: لمحمد - ﷺ - حين طلبت منه قريش آية، فأشار إلى القمر فانفلق فرقتين فرآه الناس، وفي ذلك قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ٢،١].
فهذه الآيات المحسوسة التي يجريها الله تعالى تأييدًا لرسله ونصرًا لهم، تدل دلالة قطعية على وجوده تعالى" (^١).
* من ثمرات الإيمان بالله تعالى:
قال ابن عثيمين: "والإيمان بالله تعالى على ما وصفنا يثمر للمؤمنين ثمرات جليلة منها:
الأولى: تحقيق توحيد الله تعالى بحيث لا يتعلق بغيره رجاء، ولا خوف، ولا يعبد غيره.
الثانية: كمال محبة الله تعالى، وتعظيمه بمقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العليا.
الثالثة: تحقيق عبادته بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه" (^٢).
_________
(^١) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٧٧ - ٨٠.
(^٢) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٨٦.
ومثال ثالث: لمحمد - ﷺ - حين طلبت منه قريش آية، فأشار إلى القمر فانفلق فرقتين فرآه الناس، وفي ذلك قوله تعالى: ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١) وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ﴾ [القمر: ٢،١].
فهذه الآيات المحسوسة التي يجريها الله تعالى تأييدًا لرسله ونصرًا لهم، تدل دلالة قطعية على وجوده تعالى" (^١).
* من ثمرات الإيمان بالله تعالى:
قال ابن عثيمين: "والإيمان بالله تعالى على ما وصفنا يثمر للمؤمنين ثمرات جليلة منها:
الأولى: تحقيق توحيد الله تعالى بحيث لا يتعلق بغيره رجاء، ولا خوف، ولا يعبد غيره.
الثانية: كمال محبة الله تعالى، وتعظيمه بمقتضى أسمائه الحسنى وصفاته العليا.
الثالثة: تحقيق عبادته بفعل ما أمر به، واجتناب ما نهى عنه" (^٢).
_________
(^١) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٧٧ - ٨٠.
(^٢) شرح ثلاثة الأصول من مجموع فتاوى ابن عثيمين ٦/ ٨٦.
259