معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
ويقصد بالمصنف الإمام الشيخَ محمد بن عبد الوهاب صاحب كتاب التوحيد حين ذكر أقوال السلف في تعلم المنازل فقال: "وكره قتادة تعلم منازل القمر ولم يرخص فيه ابن عيينة، ذكره حرب عنهما ورخص في تعلم المنازل أحمد وإسحق" (^١).
وروى ابن المنذر عن مجاهد أنه كان لا يرى بأسا أن يتعلم الرجل منازل القمر (^٢).
وقال الشيخ ابن عثيمين: "والصحيح عدم الكراهة" (¬٣).
٣ - بعض شبه المنجمين:
استدل بعض المنجمين بآيات من كتاب الله على صحة علم التنجيم منها قوله: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)﴾ [النحل: ١٦].
قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "والجواب أنه ليس المراد بهذه الآية أن النجوم علامات على الغيب يهتدي بها الناس في علم الغيب، وإنما المعنى ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾، أي: دلالات على قدرة الله وتوحيده. وعن قتادة ومجاهد أن من النجوم ما يكون علامة لا يهتدى إلا بها، وقيل: إن هذا من تمام الكلام الأول وهو قوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَعَلَامَاتٍ﴾ [النحل: ١٥ - ١٦]. أي: وألقى لكم معالم يعلم بها الطريق والأراضي من الجبال الكبار والصغار يستدل بها المسافرون في طرقهم. وقوله: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ قال ابن عباس في الآية: ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ يعني: معالم الطرق بالنهار ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ قال: "يهتدون به في البحر في أسفارهم" رواه ابن جرير و
_________
(^١) فتح المجيد ص ٣٦٤.
(^٢) أخرجه الخطيب البغدادي كما في الدر المنثور ٣/ ٣٢٩.
(^٣) فتاوى ابن عثيمين ٢/ ١٨٩.
وروى ابن المنذر عن مجاهد أنه كان لا يرى بأسا أن يتعلم الرجل منازل القمر (^٢).
وقال الشيخ ابن عثيمين: "والصحيح عدم الكراهة" (¬٣).
٣ - بعض شبه المنجمين:
استدل بعض المنجمين بآيات من كتاب الله على صحة علم التنجيم منها قوله: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ (١٦)﴾ [النحل: ١٦].
قال الشيخ سليمان بن عبد الله: "والجواب أنه ليس المراد بهذه الآية أن النجوم علامات على الغيب يهتدي بها الناس في علم الغيب، وإنما المعنى ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾، أي: دلالات على قدرة الله وتوحيده. وعن قتادة ومجاهد أن من النجوم ما يكون علامة لا يهتدى إلا بها، وقيل: إن هذا من تمام الكلام الأول وهو قوله: ﴿وَأَلْقَى فِي الْأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَأَنْهَارًا وَسُبُلًا لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (١٥) وَعَلَامَاتٍ﴾ [النحل: ١٥ - ١٦]. أي: وألقى لكم معالم يعلم بها الطريق والأراضي من الجبال الكبار والصغار يستدل بها المسافرون في طرقهم. وقوله: ﴿وَعَلَامَاتٍ وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ قال ابن عباس في الآية: ﴿وَعَلَامَاتٍ﴾ يعني: معالم الطرق بالنهار ﴿وَبِالنَّجْمِ هُمْ يَهْتَدُونَ﴾ قال: "يهتدون به في البحر في أسفارهم" رواه ابن جرير و
_________
(^١) فتح المجيد ص ٣٦٤.
(^٢) أخرجه الخطيب البغدادي كما في الدر المنثور ٣/ ٣٢٩.
(^٣) فتاوى ابن عثيمين ٢/ ١٨٩.
543