معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
مخالفته للأحاديث المتواترة الناهية عن ذلك - مخالفٌ لإجماع علماء المسلمين، على تحريم اتخاذ المساجد على القبور.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فإن بناء المساجد على القبور ليس من دين المسلمين، بل هو منهي عنه بالنصوص الثابتة عن النبي -ﷺ-، واتفاق أئمة الدين" (^١).
٢ - شبهة أن قبر النبي -ﷺ- في مسجده كما هو مشاهد اليوم فيقال فيه:
أولًا: أن مسجد الرسول -ﷺ- لم يبن على القبور فإن النبي -ﷺ- هو الذي بناه بعدما نبش قبور المشركين وأخبر عنه سبحانه بانه أول مسجد أسس على التقوى.
ثانيًا: أن النبي -ﷺ- لم يدفن في المسجد كما يفعل هؤلاء القبوريون.
ثالثًا: أن إدخال بيوت النبي -ﷺ- في المسجد لم يكن في عهد الصحابة، وإنما أدخل في عهد الوليد بن عبد الملك سنة ٨٨ للهجرة فأدخل في المسجد النبوي حجر أزواجه ﵇ بما فيها قبره الذي في حجرة عائشة، وقد أنكر عليه العلماء منهم سعيد بن المسيب ﵀.
وقال الألباني ﵀: "ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافا لما توهم بعضهم" (^٢).
وقال أيضًا: "يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته -ﷺ-؛ فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة؛ لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما
_________
(^١) مجموع الفتاوى ٢٧/ ٤٨٨.
(^٢) تحذير الساجد ص ٨٥. وانظر الصارم المنكي ١٣٧. وممن ذكر وجود الصحابة آنذاك الإمام النووي ﵀ وقد رد عليه الألباني مبينا عدم ثبوته انظر للاستزادة تحذير الساجد ص ٩٥.
قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀: "فإن بناء المساجد على القبور ليس من دين المسلمين، بل هو منهي عنه بالنصوص الثابتة عن النبي -ﷺ-، واتفاق أئمة الدين" (^١).
٢ - شبهة أن قبر النبي -ﷺ- في مسجده كما هو مشاهد اليوم فيقال فيه:
أولًا: أن مسجد الرسول -ﷺ- لم يبن على القبور فإن النبي -ﷺ- هو الذي بناه بعدما نبش قبور المشركين وأخبر عنه سبحانه بانه أول مسجد أسس على التقوى.
ثانيًا: أن النبي -ﷺ- لم يدفن في المسجد كما يفعل هؤلاء القبوريون.
ثالثًا: أن إدخال بيوت النبي -ﷺ- في المسجد لم يكن في عهد الصحابة، وإنما أدخل في عهد الوليد بن عبد الملك سنة ٨٨ للهجرة فأدخل في المسجد النبوي حجر أزواجه ﵇ بما فيها قبره الذي في حجرة عائشة، وقد أنكر عليه العلماء منهم سعيد بن المسيب ﵀.
وقال الألباني ﵀: "ولم يكن في المدينة المنورة أحد من الصحابة حينذاك خلافا لما توهم بعضهم" (^٢).
وقال أيضًا: "يتبين لنا مما أوردناه أن القبر الشريف إنما أدخل إلى المسجد النبوي حين لم يكن في المدينة أحد من الصحابة وأن ذلك كان على خلاف غرضهم الذي رموا إليه حين دفنوه في حجرته -ﷺ-؛ فلا يجوز لمسلم بعد أن عرف هذه الحقيقة أن يحتج بما وقع بعد الصحابة؛ لأنه مخالف للأحاديث الصحيحة وما
_________
(^١) مجموع الفتاوى ٢٧/ ٤٨٨.
(^٢) تحذير الساجد ص ٨٥. وانظر الصارم المنكي ١٣٧. وممن ذكر وجود الصحابة آنذاك الإمام النووي ﵀ وقد رد عليه الألباني مبينا عدم ثبوته انظر للاستزادة تحذير الساجد ص ٩٥.
333