اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معجم التوحيد

أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
الرحمن بن عوف الزهري، وأبو عبيدة ابن الجراح" (^١).
وقال: "ولا ننزل أحدًا من أهل القبلة جنة ولا نارًا إلا من شهد له رسول الله -ﷺ- بالجنة" (^٢).
وقال شيخ الإسلام ﵀: "وأما الشهادة لرجل بعينه بأنه من أهل النار أو الجنة فليس لأحد ذلك إلا بنص صحيح يوجب، كالعشرة الذين بشرهم الصادق -ﷺ- بالجنة ومنهم من جوز ذلك لمن استفاض في الأمة الثناء عليه كعمر بن عبد العزيز -﵁- وأمثاله" (^٣). وقال أيضًا: "وأما توقف الناس في القطع بالجنة فلخوف الخاتمة" (^٤).
وقال شارح الطحاوية: "لا نقول عن أحد معين من أهل القبلة إنه من أهل الجنة أو من أهل النار إلا من أخبر الصادق -ﷺ- إنه من أهل الجنة كالعشرة -﵃- وغيرهم، وإن كنا نقول: إنه لا بد أن يدخل النار من أهل الكبائر من شاء الله إدخاله النار، ثم يخرج منها بشفاعة الشافعين، ولكنا نقف في الشخص المعين فلا نشهد له بجنة ولا نار إلا عن علم، لأن الحقيقة باطنة، وما مات عليه لا نحيط به. ولكن نرجو للمحسنين ونخاف على المسيئين" (^٥).
وقال الشيخ ابن باز ﵀: "الحمد لله والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد كثر الإعلان في الجرائد عن وفاة بعض الناس، كما كثر نشر التعازي لأقارب المتوفين، وهم يصفون الميت فيها بأنه مغفور له أو مرحوم أو ما أشبه ذلك من كونه من أهل الجنة، ولا يخفى على كل من له إلمام بأمور الإسلام وعقيدته بأن ذلك من الأمور التي لا يعلمها إلا الله، وأن عقيدة أهل السنة
_________
(^١) هو عامر بن عبد الله بن الجراح مات بطاعون عمواس سنة ثمان عشرة.
(^٢) طبقات الحنابلة ١/ ٣١٢، ١٣٣.
(^٣) المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ١/ ١٠٩ وعزاها لكتاب مختصر الفتاوى ص ٢٥٧.
(^٤) المستدرك على مجموع فتاوى شيخ الإسلام ١/ ١١٠ وعزاها لكتاب مختصر الفتاوى ص ٢٥٧.
(^٥) شرح العقيدة الطحاوية ص ٤٢٦.
340
المجلد
العرض
51%
الصفحة
340
(تسللي: 337)