اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

معجم التوحيد

أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
قال رسول الله -ﷺ-: "الله أكبر قلتم كما قال أهل الكتاب لموسى -﵇-: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ﴾ ثم قال الرسول -ﷺ-: "إنكم ستركبون سنن من كان قبلكم" (^١).
وقوله: "لتركبن سنن من كان قبلكم" وقع على سبيل الذم.
وقد وردت أحاديث فيها الأمر بمخالفة اليهود والنصارى في أشياء مخصوصة منها: ما رواه الشيخان عن أبي هريرة -﵁- قَالَ: إِنَّ رَسُولَ الله -ﷺ- قَالَ: "إِنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى لا يَصْبُغُونَ فَخَالِفُوهُمْ" (^٢).
وعن عبادة بن الصامت -﵁- قال: كان رسول الله -ﷺ- يقوم في الجنازة حتى توضع في اللحد، فمرَّ به حَبرٌ من اليهود فقال: هكذا نفعل، فجلس النبي -ﷺ- وقال: "اجلسوا، خالفوهم" (^٣).
وعَنْ ابْنِ عُمَرَ عَنْ النَّبيِّ -ﷺ- قَالَ: "خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ وَفِّرُوا اللِّحَى وَأَحْفُوا الشَّوَارِبَ" (^٤). وفي رواية عند مسلم: "خَالِفُوا الْمَجُوسَ" (^٥).
وفي رواية عند الإمام أحمد عن أبي هريرة -﵁- قَالَ: "أَعْفُوا اللِّحَى وَخُذُوا الشَّوَارِبَ وَغَيِّرُوا شَيْبَكُمْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالْيَهُودِ وَالنَّصَارَى" (^٦).
وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله -ﷺ-: "لَا يَزَالُ النَّاسُ بخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ. عَجِّلُوا الْفِطْرَ فَإِنَّ الْيَهُودَ يُؤَخِّرُونَ" (^٧).
قال ابنُ تيمية: "كما أُمرنا بتعجيل الفطر والمغرب؛ مخالفة لأهل الكتاب
_________
(^١) أخرجه أحمد (٢٢٢٤٢)، والترمذي (٢١٨٠) والطيالسي في مسنده رقم (١٤٤٣).
(^٢) أخرجه البخاري (٥٨٩٩). ومسلم (٢١٠٣).
(^٣) سنن أبي داود (٣١٧٦).
(^٤) أخرجه البخاري (٥٨٩٢) واللفظ له. ومسلم (٢٥٩).
(^٥) أخرجه مسلم عن أبي هريرة -﵁- (٢٦٠).
(^٦) أخرجه أحمد (٨٦٥٧).
(^٧) سنن ابن ماجه (١٦٨٨).
406
المجلد
العرض
61%
الصفحة
406
(تسللي: 403)