معجم التوحيد - أبو عبد الرحمن إبراهيم بن سعد أبا حسين
خميصة له على وجهه، فإذا اغتم بها كشفها عن وجهه، فقال وهو كذلك: "لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" يحذّر ما صنعوا (^١).
وعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ - في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". قالت: فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا (^٢).
وعن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد" (^٣).
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:"قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - وفي رواية -: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (^٤).
وعنه عن النبي - ﷺ -: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا (^٥) لعن الله قوما اتخذوا قبور
_________
(^١) أخرجه البخاري (٤٣٦)، ومسلم (٥٣١).
(^٢) أخرجه البخاري (١٣٩٠)، ومسلم (٥٢٩). وقولها (أبرز قبره) أي كشف قبره ودفن خارج بيته.
قال الألباني ﵀: "وسبب دفنه - ﷺ - في بيته هو سد الطريق على من عسى أن يبني عليه مسجدًا".
انظر تحذير الساجد ص ١١.
* فائدة: الرسول - ﷺ - دفن في بيته لحديث أبي بكر - ﵁ - أنه سمع النبي - ﷺ - يقول: "لن يقبر نبي إلا حيث يموت". أخرجه أحمد في المسند (٢٧) والترمذي بلفظ آخر (١٠١٨) وضعفه، وضعفه ابن كثير في البداية ٥/ ٢٦٦. وكذلك فعل الصحابة حيث دفنوه في بيته لأنهم خشوا أن يتخذ قبره مسجدًا. انظر للاستزادة حول قبر النبي - ﷺ - باب (اتخاذ القبور عيدًا).
(^٣) أخرجه أحمد (٣٨٤٤)، (٤١٤٣)، (٤٣٤٢). والطبراني (١٠٤١٣)، وابن حبان (٦٨٤٧).
(^٤) أخرجه البخاري (٤٣٧)، ومسلم (٥٣٠).
(^٥) في رواية مالك في الموطأ (اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد) (٣٧٦). قال الشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ص ٣٤٠: "قد استجاب الله دعاء رسوله - ﷺ -، فمنع الناس من الوصول إلى قبره لئلا يعبد استجابة لدعاء رسوله - ﷺ - كما قال ابن القيم:
فأجاب ربُّ العالمين دُعاءَهُ ... وأحاطه بثلاثةِ الجدرانِ)
وعن عائشة - ﵂ - قالت: قال رسول الله - ﷺ - في مرضه الذي لم يقم منه: "لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". قالت: فلولا ذاك أبرز قبره غير أنه خشي أن يتخذ مسجدًا (^٢).
وعن عبد الله بن مسعود - ﵁ - قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "إن من شرار الناس من تدركه الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد" (^٣).
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -:"قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد - وفي رواية -: لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد" (^٤).
وعنه عن النبي - ﷺ -: "اللهم لا تجعل قبري وثنًا (^٥) لعن الله قوما اتخذوا قبور
_________
(^١) أخرجه البخاري (٤٣٦)، ومسلم (٥٣١).
(^٢) أخرجه البخاري (١٣٩٠)، ومسلم (٥٢٩). وقولها (أبرز قبره) أي كشف قبره ودفن خارج بيته.
قال الألباني ﵀: "وسبب دفنه - ﷺ - في بيته هو سد الطريق على من عسى أن يبني عليه مسجدًا".
انظر تحذير الساجد ص ١١.
* فائدة: الرسول - ﷺ - دفن في بيته لحديث أبي بكر - ﵁ - أنه سمع النبي - ﷺ - يقول: "لن يقبر نبي إلا حيث يموت". أخرجه أحمد في المسند (٢٧) والترمذي بلفظ آخر (١٠١٨) وضعفه، وضعفه ابن كثير في البداية ٥/ ٢٦٦. وكذلك فعل الصحابة حيث دفنوه في بيته لأنهم خشوا أن يتخذ قبره مسجدًا. انظر للاستزادة حول قبر النبي - ﷺ - باب (اتخاذ القبور عيدًا).
(^٣) أخرجه أحمد (٣٨٤٤)، (٤١٤٣)، (٤٣٤٢). والطبراني (١٠٤١٣)، وابن حبان (٦٨٤٧).
(^٤) أخرجه البخاري (٤٣٧)، ومسلم (٥٣٠).
(^٥) في رواية مالك في الموطأ (اللهم لا تجعل قبري وثنًا يعبد) (٣٧٦). قال الشيخ سليمان بن عبد الله في تيسير العزيز الحميد ص ٣٤٠: "قد استجاب الله دعاء رسوله - ﷺ -، فمنع الناس من الوصول إلى قبره لئلا يعبد استجابة لدعاء رسوله - ﷺ - كما قال ابن القيم:
فأجاب ربُّ العالمين دُعاءَهُ ... وأحاطه بثلاثةِ الجدرانِ)
48