تفسير الموطأ للقنازعي - عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو المطرف القَنَازِعي
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
صلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ، وعلى آله وسلَّم تَسْلِيمًا
تَفْسِيرُ كِتَابِ الضَّحَايَا
* قالَ أَحمدُ بنُ خَالِدٍ: في سَنَدِ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَمْروِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بنِ فَيْرُوزٍ - نَظَرٌ [١٧٥٧]، وذَلِكَ أَن عَلِيَّ بنَ المَدِينِيِّ قالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ عَمْرو بنُ الحَارِثِ [عَنْ] (١) عُبْيدِ بنِ فَيْرُوز (٢).
وَرَوَاهُ ابنُ وَهْبٍ، عَنْ [عَمْروِ] (٣) بنِ الحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ عبد الرَّحمنِ الدِّمَشقِيِّ، عَن عُبَيْدِ بنِ فَيرُوزٍ، وذَكَرَ الحَدِيثَ (٤)، كَمَا ذَكَرَهُ في المُوطَّأ مالك.
قالَ أَبو عُمَرَ: أَجْمَعَ المُسْلِمُونَ على العُيُوبِ الأَرْبَعَةِ المَذْكُورَةِ في هذَا الحَدِيثِ، لأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَّى بِها، واخْتَلَفُوا فِيمَا سِوَاهَا، فَمِنْهُم مَن خَفَّفَهَا، ومَنْ كَرِهَهَا.
قالَ: وفِي قَوْلِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ عندَ إشَارَتهِ بِيَدِه: (يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسولِ اللهِ - ﷺ -)، إعْظَامُ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وأنْ لَا [يُشْبَهَ] (٥) بِشَيءٍ مِنْ حَرَكَاتِهِ.
_________
(١) في الأصل: (بن)، وهو خطأ ظاهر.
(٢) نقل قول ابن المديني: البيهقي في السنن ٩/ ٢٧٤.
(٣) في الأصل: (عمر) وهو خطأ.
(٤) رواه الطحاوى في شرح معاني الآثار ٤/ ١٦٨، وابن عبد البر في التمهيد ٢٠/ ١٦٥، بإسنادهما إلى ابن وهب به.
(٥) جاء في الأصل: (يتشبه)، وأرى أن ما أثبته هو الصواب، ويريد: أنه ليس أحد يشبه النبي - ﷺ - بحركاته وسكناته، وقد رجعت إلى كثير من الكتب التي شرحت الحديث سواء كانت لأحاديث الموطأ أو غيرها فلم أجد ما يشفي الغلة، والله أعلم.
صلَّى اللهُ على مُحَمَّدٍ، وعلى آله وسلَّم تَسْلِيمًا
تَفْسِيرُ كِتَابِ الضَّحَايَا
* قالَ أَحمدُ بنُ خَالِدٍ: في سَنَدِ حَدِيثِ مَالِكٍ، عَنْ عَمْروِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عُبَيْدِ بنِ فَيْرُوزٍ - نَظَرٌ [١٧٥٧]، وذَلِكَ أَن عَلِيَّ بنَ المَدِينِيِّ قالَ: لَمْ يَسْمَعْهُ عَمْرو بنُ الحَارِثِ [عَنْ] (١) عُبْيدِ بنِ فَيْرُوز (٢).
وَرَوَاهُ ابنُ وَهْبٍ، عَنْ [عَمْروِ] (٣) بنِ الحَارِثِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بنِ عبد الرَّحمنِ الدِّمَشقِيِّ، عَن عُبَيْدِ بنِ فَيرُوزٍ، وذَكَرَ الحَدِيثَ (٤)، كَمَا ذَكَرَهُ في المُوطَّأ مالك.
قالَ أَبو عُمَرَ: أَجْمَعَ المُسْلِمُونَ على العُيُوبِ الأَرْبَعَةِ المَذْكُورَةِ في هذَا الحَدِيثِ، لأَنَّهُ لَا يَجُوزُ أَنْ يُضَحَّى بِها، واخْتَلَفُوا فِيمَا سِوَاهَا، فَمِنْهُم مَن خَفَّفَهَا، ومَنْ كَرِهَهَا.
قالَ: وفِي قَوْلِ البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ عندَ إشَارَتهِ بِيَدِه: (يَدِي أَقْصَرُ مِنْ يَدِ رَسولِ اللهِ - ﷺ -)، إعْظَامُ أَمْرِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ -، وأنْ لَا [يُشْبَهَ] (٥) بِشَيءٍ مِنْ حَرَكَاتِهِ.
_________
(١) في الأصل: (بن)، وهو خطأ ظاهر.
(٢) نقل قول ابن المديني: البيهقي في السنن ٩/ ٢٧٤.
(٣) في الأصل: (عمر) وهو خطأ.
(٤) رواه الطحاوى في شرح معاني الآثار ٤/ ١٦٨، وابن عبد البر في التمهيد ٢٠/ ١٦٥، بإسنادهما إلى ابن وهب به.
(٥) جاء في الأصل: (يتشبه)، وأرى أن ما أثبته هو الصواب، ويريد: أنه ليس أحد يشبه النبي - ﷺ - بحركاته وسكناته، وقد رجعت إلى كثير من الكتب التي شرحت الحديث سواء كانت لأحاديث الموطأ أو غيرها فلم أجد ما يشفي الغلة، والله أعلم.
320