تفسير الموطأ للقنازعي - عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو المطرف القَنَازِعي
بابُ الأَكلِ بالشِّمَالِ، والطَّعَامِ،
والشَّرَابِ، والعَمَلِ في ذَلِكَ
مَعْنَى كَرَاهِيةِ النبي - ﷺ - عَنْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أو يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ مَنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ، ولَا يَنْبَغِي أَنْ يَمْتَثِلَ شَيءٌ مِنْ فِعْلِهِ، فَاليَدُ اليُمْنَى للأَكْلِ والشُّرْبِ والمُنَاوَلةِ، واليُسْرَى للإسْتِنْجَاءِ وشِبْهِ ذَلِكَ.
* قَوْلُ النبيّ - ﷺ -: "رُدُّوا المِسكِينَ ولَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ" (١) ...........................................................................
...........................................................................
..........................................................................
.......................................................
[قَوْلُ أَبِي طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ: (لَقْدْ سَمِعْتُ صَوْتَ] (٢) رَسُولَ اللهِ - ﷺ - ضَعِيفًَا أَعْرِفُ فِيهِ الجُوُعَ)،فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى إجَازَةِ الشَّهادَةِ عَلَى الصَّوْتِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَلْحَقَهُ مِنْ أَلَمِ الجُوُع مَا يَلْحَقُ البَشَرِ مِنْ ضَعْفِ الصَّوْتِ، وَضَعْفِ البَدَنِ، وقَدِ اسْتَعَاذَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنَ الجُوعِ، وقَالَ: "إنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ" (٣)،
_________
(١) سقطت ورقة أو أكثر بعد هذا الموضع، وفيها تفسير أربعة أبواب من الموطأ، من صفحة ١٣٥٢، إلى صفحة ١٣٥٧.
(٢) ما بين المعقوفتين زدتها من الموطأ وبما يتناسب مع السياق، وذلك لضياع الورقة السابقة.
(٣) رواه أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي (٥٤٦٨)، وابن ماجه (٣٣٥٤)، من حديث أبي هريرة.
والشَّرَابِ، والعَمَلِ في ذَلِكَ
مَعْنَى كَرَاهِيةِ النبي - ﷺ - عَنْ أَنْ يَأْكُلَ الرَّجُلُ بِشِمَالِهِ، أو يَشْرَبَ بِشِمَالِهِ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ مَنْ فِعْلِ الشَّيْطَانِ، ولَا يَنْبَغِي أَنْ يَمْتَثِلَ شَيءٌ مِنْ فِعْلِهِ، فَاليَدُ اليُمْنَى للأَكْلِ والشُّرْبِ والمُنَاوَلةِ، واليُسْرَى للإسْتِنْجَاءِ وشِبْهِ ذَلِكَ.
* قَوْلُ النبيّ - ﷺ -: "رُدُّوا المِسكِينَ ولَوْ بِظِلْفٍ مُحْرَقٍ" (١) ...........................................................................
...........................................................................
..........................................................................
.......................................................
[قَوْلُ أَبِي طَلْحَةَ لأُمِّ سُلَيْمٍ: (لَقْدْ سَمِعْتُ صَوْتَ] (٢) رَسُولَ اللهِ - ﷺ - ضَعِيفًَا أَعْرِفُ فِيهِ الجُوُعَ)،فِيهِ دَلِيلٌ عَلَى إجَازَةِ الشَّهادَةِ عَلَى الصَّوْتِ، وكَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَلْحَقَهُ مِنْ أَلَمِ الجُوُع مَا يَلْحَقُ البَشَرِ مِنْ ضَعْفِ الصَّوْتِ، وَضَعْفِ البَدَنِ، وقَدِ اسْتَعَاذَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - مِنَ الجُوعِ، وقَالَ: "إنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ" (٣)،
_________
(١) سقطت ورقة أو أكثر بعد هذا الموضع، وفيها تفسير أربعة أبواب من الموطأ، من صفحة ١٣٥٢، إلى صفحة ١٣٥٧.
(٢) ما بين المعقوفتين زدتها من الموطأ وبما يتناسب مع السياق، وذلك لضياع الورقة السابقة.
(٣) رواه أبو داود (١٥٤٧)، والنسائي (٥٤٦٨)، وابن ماجه (٣٣٥٤)، من حديث أبي هريرة.
753