تفسير الموطأ للقنازعي - عبد الرحمن بن مروان بن عبد الرحمن الأنصاري، أبو المطرف القَنَازِعي
بِمِثْلِ الحَبَّةِ والشُّعَيْرَةِ، وأَرَادَ مَالِكٌ بِهَذا تَعْظِيمَ أَمْرِ اللهِ فَيُرْمَى بأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ قَلِيلًا.
* وسُنَّةُ رَمْي الجِمَارِ أَنْ يَرْمِيهَا الرَّجُلُ مَاشِيا، وإنَّمَا رَكِبَ مُعَاوِيةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ فِي رَمْيهِ إيَّاهَا حِينَ ثَقُلَ، وحَمَلَ اللَّحْمَ، وصَعُبَ عَلَيْهِ المَشْيُ [١٥٣٢].
قالَ عِيسَى: مَنْ رُمِيتْ عَنْهُ الجِمَارُ أَيَّامَ مِنَى مِنْ أَجْلِ مَرَضِهِ وَصَحَّ في آخِرِها أَنَّهُ يَرْمِي مَا رُمِيَ عَنْهُ ويَهْدِي، لانَّةُ وَضَعَ رَمْيَهُ فِي غَيْرِ حِينِه، فَلِذَلِكَ يَهْدِي.
* قالَ أحْمَدُ بنُ خَالِدٍ: أَخْطَا يَحْيى بنُ يحيى فِي رِوَايَتِهِ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ حَزْمِ، [عَنْ أَبيهِ] (١) أَنَّ أبا البَدَّاحِ عَاصِمَ بنَ عَدِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبيهِ: "أَن رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبِلِ"، وذَكَرَ الحَدِيثَ [١٥٣٨] فأَخْطَأ فِي قَوْلهِ: "أَن أبا البَدَّاحِ عَاصِمَ بنَ عَدِي"، وإنَّمَا الصَّحِيحُ فِيهِ: "أَنَّ أبا البَدَّاحِ بنَ عَاصِمِ بنِ عَدِي أَخْبَرَهُ عَنْ أَبيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبِلِ"، وذَكَرَ الحَدِيثَ، وكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ مَالِكٍ كُلُّهُم (٢).
قالَ أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ: وقَدْ حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ (٣)، عَنْ [ابن] أَبي غَسَّانَ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ثَوْرٍ، عَن ابنِ جُرَيْج، عَنْ مُحَقَدِ بنِ أَبي بَكْرٍ (٥)، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي البَدَّاحِ بنِ عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبيهِ: "أَنَّ النبيَّ - ﷺ - أرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبلِ أَنْ يَتَعَاقَبُوا، فَيَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَدْعُوا يَوْمًَا ولَيْلَةً، ثُمَّ يَرْمُونَ مِنَ الغَدِ" (٦)،
_________
(١) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.
(٢) نقل كلام أحمد بن خالد: ابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ٢٥٢.
(٣) هو عبيد الله بن محمد الصنعاني، ويقال له: عبيد الكشوري، المحدث الثقة المصنف، توفي سنة (٢٨٤)، ينظر: الأنساب ٥/ ٧٧، والسير ١٣/ ٣٤٩.
(٤) هو عبد الله بن أبي غسان الصنعاني، كذا جاء المعجم الأوسط للطبراني ٥/ ١٠٥، واللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ١٠٠. وما بين المعقوفتين زيادة من هذين المصدرين.
(٥) هو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو عبد الملك المدني القاضي.
(٦) رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ١٧٢، بإسناده إلى عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج به.
* وسُنَّةُ رَمْي الجِمَارِ أَنْ يَرْمِيهَا الرَّجُلُ مَاشِيا، وإنَّمَا رَكِبَ مُعَاوِيةُ بنُ أَبي سُفْيَانَ فِي رَمْيهِ إيَّاهَا حِينَ ثَقُلَ، وحَمَلَ اللَّحْمَ، وصَعُبَ عَلَيْهِ المَشْيُ [١٥٣٢].
قالَ عِيسَى: مَنْ رُمِيتْ عَنْهُ الجِمَارُ أَيَّامَ مِنَى مِنْ أَجْلِ مَرَضِهِ وَصَحَّ في آخِرِها أَنَّهُ يَرْمِي مَا رُمِيَ عَنْهُ ويَهْدِي، لانَّةُ وَضَعَ رَمْيَهُ فِي غَيْرِ حِينِه، فَلِذَلِكَ يَهْدِي.
* قالَ أحْمَدُ بنُ خَالِدٍ: أَخْطَا يَحْيى بنُ يحيى فِي رِوَايَتِهِ عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبي بَكْرِ بنِ حَزْمِ، [عَنْ أَبيهِ] (١) أَنَّ أبا البَدَّاحِ عَاصِمَ بنَ عَدِيِّ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبيهِ: "أَن رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبِلِ"، وذَكَرَ الحَدِيثَ [١٥٣٨] فأَخْطَأ فِي قَوْلهِ: "أَن أبا البَدَّاحِ عَاصِمَ بنَ عَدِي"، وإنَّمَا الصَّحِيحُ فِيهِ: "أَنَّ أبا البَدَّاحِ بنَ عَاصِمِ بنِ عَدِي أَخْبَرَهُ عَنْ أَبيهِ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - أَرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبِلِ"، وذَكَرَ الحَدِيثَ، وكَذَلِكَ رَوَاهُ أَصْحَابُ مَالِكٍ كُلُّهُم (٢).
قالَ أَحْمَدُ بنُ خَالِدٍ: وقَدْ حَدَّثنا عُبَيْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ (٣)، عَنْ [ابن] أَبي غَسَّانَ (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ ثَوْرٍ، عَن ابنِ جُرَيْج، عَنْ مُحَقَدِ بنِ أَبي بَكْرٍ (٥)، عَنْ أَبيهِ، عَنْ أَبي البَدَّاحِ بنِ عَاصِمِ بنِ عَدِيٍّ، عَنْ أَبيهِ: "أَنَّ النبيَّ - ﷺ - أرْخَصَ لِرِعَاءِ الإبلِ أَنْ يَتَعَاقَبُوا، فَيَرْمُوا يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ يَدْعُوا يَوْمًَا ولَيْلَةً، ثُمَّ يَرْمُونَ مِنَ الغَدِ" (٦)،
_________
(١) ما بين المعقوفتين زيادة يقتضيها السياق.
(٢) نقل كلام أحمد بن خالد: ابن عبد البر في التمهيد ١٧/ ٢٥٢.
(٣) هو عبيد الله بن محمد الصنعاني، ويقال له: عبيد الكشوري، المحدث الثقة المصنف، توفي سنة (٢٨٤)، ينظر: الأنساب ٥/ ٧٧، والسير ١٣/ ٣٤٩.
(٤) هو عبد الله بن أبي غسان الصنعاني، كذا جاء المعجم الأوسط للطبراني ٥/ ١٠٥، واللباب في تهذيب الأنساب ٣/ ١٠٠. وما بين المعقوفتين زيادة من هذين المصدرين.
(٥) هو محمد بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم الأنصاري، أبو عبد الملك المدني القاضي.
(٦) رواه الطبراني في المعجم الكبير ١٧/ ١٧٢، بإسناده إلى عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج به.
660