التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا الفضْلُ بْن الْحَكَم القيْسي، قال: رأيْتُ الحسنَ وأبا رجاء وثابتًا البناني عادوا أبا نضرة وقدْ ضَرَبَه الفَالِج، فجعلوا يبكون عليه بصوت عال، ويقولون: إنْ كنْتَ لَفَصيحًا» (^١).
وكقوله في ترجمة عوف بن أبي جميلة: «وسمعت أبا عاصم يقول: دخلنا على عوْفِ سنة ستّ وأربعين ومئة، فقلنا له: يا أبا سهل، كمْ أَتَى لَكَ؟ قال: سبع وثمانون سنة. قلنا: كمْ تَأْمَلُ؟ قال: ثلاث سنين. قال: وكانتْ به الحَصَاةُ. قال: فخرجتُ إلى مكة، قال: فأتانا مؤته ونحْن بالطَّريق» (^٢).
«وكان رجلًا منْ أهْل هَجَر، وكان ينْزِلُ النَّحِيتَ، وكان له تسْعُ إِخوة من العرب منْ بَلْهَجيح، ولم يكن له وَلاء.
سمعْتُ سالم بن نوح يقول: كنتُ أرى عوْفًا يجيء من النّحِيتِ، راكبًا حِمارًا عليْهِ إِكَافُ، فيأتي الْمَلا بالبَصْرَة، فيشتري بُرًا فيجعلُه في جُوَالِقَيْن، ثمّ يحْمِلُه على الحمار، ويسوق الحمار حتى يأتي النَّحِيتَ» (^٣).
وكقوله عن أبي بشر جعفر بن إياس: «وكان إياس يكنى أبا وَحْشِيَّةَ، وكان ينزِلُ البصرة؛ أصْلُه منها. وكان ينزلُ بَني ثَعْلَبَةَ، دارُه قائمةٌ حتى اليوم. وقد أتى واسط، فَسُمِعَ منه ثَمَّةَ. وكانت عنده كتب» (^٤).
فقد جمع في هذين السّطرين أخبارًا خلتْ منْ عُظْمِها كتب التراجم.
- التنبيه على أصول الرواة:
يهتم برفع أنساب بعض الرواة، ويميّز بين الصُّرَحاء والموالي؛ من قبيل قوله
_________
(^١) التاريخ: ١٥ و.
(^٢) التاريخ: ١٧ و.
(^٣) التاريخ: ١٧ و.
(^٤) التاريخ: ٢٢ ظ.
وكقوله في ترجمة عوف بن أبي جميلة: «وسمعت أبا عاصم يقول: دخلنا على عوْفِ سنة ستّ وأربعين ومئة، فقلنا له: يا أبا سهل، كمْ أَتَى لَكَ؟ قال: سبع وثمانون سنة. قلنا: كمْ تَأْمَلُ؟ قال: ثلاث سنين. قال: وكانتْ به الحَصَاةُ. قال: فخرجتُ إلى مكة، قال: فأتانا مؤته ونحْن بالطَّريق» (^٢).
«وكان رجلًا منْ أهْل هَجَر، وكان ينْزِلُ النَّحِيتَ، وكان له تسْعُ إِخوة من العرب منْ بَلْهَجيح، ولم يكن له وَلاء.
سمعْتُ سالم بن نوح يقول: كنتُ أرى عوْفًا يجيء من النّحِيتِ، راكبًا حِمارًا عليْهِ إِكَافُ، فيأتي الْمَلا بالبَصْرَة، فيشتري بُرًا فيجعلُه في جُوَالِقَيْن، ثمّ يحْمِلُه على الحمار، ويسوق الحمار حتى يأتي النَّحِيتَ» (^٣).
وكقوله عن أبي بشر جعفر بن إياس: «وكان إياس يكنى أبا وَحْشِيَّةَ، وكان ينزِلُ البصرة؛ أصْلُه منها. وكان ينزلُ بَني ثَعْلَبَةَ، دارُه قائمةٌ حتى اليوم. وقد أتى واسط، فَسُمِعَ منه ثَمَّةَ. وكانت عنده كتب» (^٤).
فقد جمع في هذين السّطرين أخبارًا خلتْ منْ عُظْمِها كتب التراجم.
- التنبيه على أصول الرواة:
يهتم برفع أنساب بعض الرواة، ويميّز بين الصُّرَحاء والموالي؛ من قبيل قوله
_________
(^١) التاريخ: ١٥ و.
(^٢) التاريخ: ١٧ و.
(^٣) التاريخ: ١٧ و.
(^٤) التاريخ: ٢٢ ظ.
154