التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
فقال: هو خامِسُ أب لي، اسمه عامِرُ بنُ مالكِ» (^١). ومنه أيضًا: «وأبو الجلد، اسْمه جَيْلان بن فَرْوة. وسألْتُ رجلًا من ولده، فأخبرني باسمه، وهو جَوْنِيٌّ من بَلْحَزْن» (^٢)؛ «وأبو عَزّة الهذلي، اسمه يسار بن عبد؛ سألْتُ رجلًا من ولده» (^٣)؛ «وأبو حبرة الضبعي، اسمه شيحة بن عبد الله؛ سألْتُ رجلًا منْ وَلَده عن اسمه» (^٤).
وقد لا يكتفي بسؤال واحدٍ من ذرية الراوي، فيسأل كثيرين؛ فمنه قوله: «وأبو الأسود الدِّيلِيّ، اسمُه: ظَالِمُ بنُ عمرو بن سفيان. سألْتُ غَيْرَ واحِدٍ من ولده» (^٥).
فإن لم يجد من يسأله عن الراوي من أسرته، انتقل إلى عشيرته، أو قبيلته؛ فمنه قوله: «وأبو السَّوَّار العَدَويُّ، اسمه: حُرَيْثُ بن حسّان. سألتُ بعض العدوتين عنه» (^٦).
فإِنْ أعياه وجدان ما مَرَّ، سأل ناقدًا من صيارفة الرّجال من شيوخه كيحيى بن سعيد؛ مثاله قوله: «أبو حفص الْجُشَمي، صاحب عبد الله، سأَلْتُ يحيى بن سعيد عن اسمه، فقال: هو عوف بن مالك» (^٧). وكقوله: «وأبو الزّعراء، صاحب عبد الله. سألت يحيى عن اسمه، فقال: هو عبد الله بن هانئ» (^٨).
هـ - حضُورُ البصرة في الكتاب:
لا جرَمَ للمدينة التي نشأ بها المرء أثر على تكوينه وطبعه، وكم يعجبني - وأنا أَرَى انزعاج البعض من جنوح المراكشيين أهل بلدي إلى المرح والنكتة والانبساط - التمثلُ بقول أبي جعفر ابن الزَّيَّات الكلاعي الْبَلَّشِي المالقي (ت ٧٢٨ هـ):
_________
(^١) التاريخ: ٩ و.
(^٢) التاريخ: ٢١ و.
(^٣) التاريخ: ٢٥ و.
(^٤) التاريخ: ٢١ ظ.
(^٥) التاريخ: ٢١ و.
(^٦) التاريخ: ٢١ و.
(^٧) التاريخ: ١٩ ظ.
(^٨) التاريخ: ٢٠ و.
وقد لا يكتفي بسؤال واحدٍ من ذرية الراوي، فيسأل كثيرين؛ فمنه قوله: «وأبو الأسود الدِّيلِيّ، اسمُه: ظَالِمُ بنُ عمرو بن سفيان. سألْتُ غَيْرَ واحِدٍ من ولده» (^٥).
فإن لم يجد من يسأله عن الراوي من أسرته، انتقل إلى عشيرته، أو قبيلته؛ فمنه قوله: «وأبو السَّوَّار العَدَويُّ، اسمه: حُرَيْثُ بن حسّان. سألتُ بعض العدوتين عنه» (^٦).
فإِنْ أعياه وجدان ما مَرَّ، سأل ناقدًا من صيارفة الرّجال من شيوخه كيحيى بن سعيد؛ مثاله قوله: «أبو حفص الْجُشَمي، صاحب عبد الله، سأَلْتُ يحيى بن سعيد عن اسمه، فقال: هو عوف بن مالك» (^٧). وكقوله: «وأبو الزّعراء، صاحب عبد الله. سألت يحيى عن اسمه، فقال: هو عبد الله بن هانئ» (^٨).
هـ - حضُورُ البصرة في الكتاب:
لا جرَمَ للمدينة التي نشأ بها المرء أثر على تكوينه وطبعه، وكم يعجبني - وأنا أَرَى انزعاج البعض من جنوح المراكشيين أهل بلدي إلى المرح والنكتة والانبساط - التمثلُ بقول أبي جعفر ابن الزَّيَّات الكلاعي الْبَلَّشِي المالقي (ت ٧٢٨ هـ):
_________
(^١) التاريخ: ٩ و.
(^٢) التاريخ: ٢١ و.
(^٣) التاريخ: ٢٥ و.
(^٤) التاريخ: ٢١ ظ.
(^٥) التاريخ: ٢١ و.
(^٦) التاريخ: ٢١ و.
(^٧) التاريخ: ١٩ ظ.
(^٨) التاريخ: ٢٠ و.
145