التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
أن يُبْدِئ في كتابه ويعيد، فنطمئن بالتبع إلى أنّ النسخة التي وصلتنا صورة نهائية عن العمل.
٣ - نمط التصنيف: (توصيف لمقاطع الكتاب):
أُحْكم نسْجُ الكتاب بثلاث عُرى: معيار زماني تاريخي (زمن الرواية)، ومعيار مكاني تداولي (مكان الرّواية)، ومعيار الأرومة والنَّسَب (أصول الرواة)، ويبدو من الامتداد الكاليغرافي للنص مُجْمَلًا: أنّه يتوزّع بالسَّويّة تقريبًا على هاته المحاور، على أنّ كلَّ محور يختص ببؤرة تميّزُه، ويكاد عُظم الكتاب يندرج تحتَ أقسام أربعة:
- شق تاريخي أخباري (مبدأ التاريخ عند المسلمين، وسيرة النبي ﷺ والخلفاء والملوك):
ويبدو في هذا الشَّق نماءُ الحس التاريخي ووفرة المادّة الأخبارية في زمن الفلاس، كما يظهر من خلال التراكم الهائل في تاريخ الأمم والملوك لتلميذه الطَّبَري.
تحدث في هذا المقطع عن مبدأ التاريخ عند المسلمين عند قدوم النبي ﷺ مهاجرًا إلى المدينة، ثم تخلّص إلى وفاة النبي وتحقيق تاريخها، مع ذِكْرِ طرفٍ من الشمائل المُصْطَفوية، مُطِيلًا في ذلك كلّه، إذا ما قورن بنَفَس الكتاب المؤسس على الاختصار والاقتصار.
فإذا فرغ من هذا انتقل إلى خلفاء الرسول على ترتيب خلافتهم، فذكر أسماءهم وسنّهم، وتاريخ وفاتهم، وأمَدَ خلافتِهم بالسنة والشهر واليوم، وقد يتفصى من ذلك إلى ذِكْر بعض أوصافهم الخَلْقية، أو الهيئة التي ماتوا عليها، أو كيف اغتيل بعضُهم، ومن صلى عليه … وأهم الوقائع التي عرفتها ولايته بعبارات قاصدة.
٣ - نمط التصنيف: (توصيف لمقاطع الكتاب):
أُحْكم نسْجُ الكتاب بثلاث عُرى: معيار زماني تاريخي (زمن الرواية)، ومعيار مكاني تداولي (مكان الرّواية)، ومعيار الأرومة والنَّسَب (أصول الرواة)، ويبدو من الامتداد الكاليغرافي للنص مُجْمَلًا: أنّه يتوزّع بالسَّويّة تقريبًا على هاته المحاور، على أنّ كلَّ محور يختص ببؤرة تميّزُه، ويكاد عُظم الكتاب يندرج تحتَ أقسام أربعة:
- شق تاريخي أخباري (مبدأ التاريخ عند المسلمين، وسيرة النبي ﷺ والخلفاء والملوك):
ويبدو في هذا الشَّق نماءُ الحس التاريخي ووفرة المادّة الأخبارية في زمن الفلاس، كما يظهر من خلال التراكم الهائل في تاريخ الأمم والملوك لتلميذه الطَّبَري.
تحدث في هذا المقطع عن مبدأ التاريخ عند المسلمين عند قدوم النبي ﷺ مهاجرًا إلى المدينة، ثم تخلّص إلى وفاة النبي وتحقيق تاريخها، مع ذِكْرِ طرفٍ من الشمائل المُصْطَفوية، مُطِيلًا في ذلك كلّه، إذا ما قورن بنَفَس الكتاب المؤسس على الاختصار والاقتصار.
فإذا فرغ من هذا انتقل إلى خلفاء الرسول على ترتيب خلافتهم، فذكر أسماءهم وسنّهم، وتاريخ وفاتهم، وأمَدَ خلافتِهم بالسنة والشهر واليوم، وقد يتفصى من ذلك إلى ذِكْر بعض أوصافهم الخَلْقية، أو الهيئة التي ماتوا عليها، أو كيف اغتيل بعضُهم، ومن صلى عليه … وأهم الوقائع التي عرفتها ولايته بعبارات قاصدة.
119