التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- قال: وحدثنا عبد الله بن داود (^١)، عن إسماعيل الأزرق، عن أبي عُمَر الأسدي، عن ابْن الْحَنَفَيّة، أن عليًّا اخْتَضَبَ مرّةً (^٢).
- قال (^٣): وحدثنا زيْدُ بْن (^٤) الْحُبَاب أبو الحُسَيْن (^٥) الْعُكْلِي، قال: حدثنا شريك، عن سالم المقعد، عن الشعبي، أن عليًّا اخْتَضَبَ مرّةً (^٦).
- قال (^٧): وحدثنا يحيى بنُ (^٨) سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال:
_________
(^١) ص: «داوود».
(^٢) أخرجه ابن سعد في كُبرى الطبقات (٣/ ٢٤؛ رح: (٢٨٣٥)، والبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٣٥٩؛ رح: ١٨١٣)، والدولابي في الكنى (٢) ٧٧٠ - ٧٧١؛ رح: ١٣٣٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٨٠؛ رح: ٣٠٧)، عن إسماعيل الأزرق به، وهو ضعيف بهذا الإسناد.
(^٣) تُوفّي زيد سنة ثلاث ومئتين (تهذيب الكمال: ١٠/ ٤٦؛ رت: ٢٠٩٥)، ووُلِد المؤلّف بعد الستين ومئة، فيدخلُ في طَوْق التاريخ أنّه من شيوخه، وتكون تسميته من أساتذته من زوائِدِ كتابنا.
وشَريكٌ يروي عن سالم الأفطس، ولم أجد مَنْ ذكر روايته عن سالم المقعد، ولا وجدتُ هذا في الرواة؛ لكنْ ظَفِرْت في التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ١١٥ - ١١٦؛ رت: ٢١٥٦)، برواية لشريك عن سالم أبي عبيد الله، أنه رأى سعيد بن جبير. ثم زاد أبو عبد الله أنه سالم أبو عبيد الله بن سالم، فلعله هو، ويكون من فوائد الكتاب بالجمع بين الموردين: أن سالمًا المقعد هو أبو عبيد الله بن سالم، والله أعلم.
(^٤) ص: «ابن».
(^٥) ص: «الجعيد»؛ تصحيف.
(^٦) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (١٢/ ٥٥٢؛ رح: ٢٥٠١١)، عن شريك به بلفظ: «إنّما خضَبَ علي مرة». ون: تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثاني: ٢/ ٩١٧؛ رح: ٣٨٩٩)، والمعجم الكبير للطبراني (١/ ٩٣؛ رح: ١٥٣)، ومعجم الصحابة للبغوي (٤/ ٣٥٨؛ رح: ١٨١٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٨٠؛ رح: ٣٠٦).
(^٧) الخبرُ في تاريخ دمشق: (٤٢/ ٢٠ - ٢١). وتصحيحه منه.
(^٨) ص: «ابن».
- قال (^٣): وحدثنا زيْدُ بْن (^٤) الْحُبَاب أبو الحُسَيْن (^٥) الْعُكْلِي، قال: حدثنا شريك، عن سالم المقعد، عن الشعبي، أن عليًّا اخْتَضَبَ مرّةً (^٦).
- قال (^٧): وحدثنا يحيى بنُ (^٨) سعيد، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال:
_________
(^١) ص: «داوود».
(^٢) أخرجه ابن سعد في كُبرى الطبقات (٣/ ٢٤؛ رح: (٢٨٣٥)، والبغوي في معجم الصحابة (٤/ ٣٥٩؛ رح: ١٨١٣)، والدولابي في الكنى (٢) ٧٧٠ - ٧٧١؛ رح: ١٣٣٢)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (١/ ٨٠؛ رح: ٣٠٧)، عن إسماعيل الأزرق به، وهو ضعيف بهذا الإسناد.
(^٣) تُوفّي زيد سنة ثلاث ومئتين (تهذيب الكمال: ١٠/ ٤٦؛ رت: ٢٠٩٥)، ووُلِد المؤلّف بعد الستين ومئة، فيدخلُ في طَوْق التاريخ أنّه من شيوخه، وتكون تسميته من أساتذته من زوائِدِ كتابنا.
وشَريكٌ يروي عن سالم الأفطس، ولم أجد مَنْ ذكر روايته عن سالم المقعد، ولا وجدتُ هذا في الرواة؛ لكنْ ظَفِرْت في التاريخ الكبير للبخاري (٤/ ١١٥ - ١١٦؛ رت: ٢١٥٦)، برواية لشريك عن سالم أبي عبيد الله، أنه رأى سعيد بن جبير. ثم زاد أبو عبد الله أنه سالم أبو عبيد الله بن سالم، فلعله هو، ويكون من فوائد الكتاب بالجمع بين الموردين: أن سالمًا المقعد هو أبو عبيد الله بن سالم، والله أعلم.
(^٤) ص: «ابن».
(^٥) ص: «الجعيد»؛ تصحيف.
(^٦) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنّف (١٢/ ٥٥٢؛ رح: ٢٥٠١١)، عن شريك به بلفظ: «إنّما خضَبَ علي مرة». ون: تاريخ ابن أبي خيثمة (السفر الثاني: ٢/ ٩١٧؛ رح: ٣٨٩٩)، والمعجم الكبير للطبراني (١/ ٩٣؛ رح: ١٥٣)، ومعجم الصحابة للبغوي (٤/ ٣٥٨؛ رح: ١٨١٢)، ومعرفة الصحابة لأبي نعيم (١/ ٨٠؛ رح: ٣٠٦).
(^٧) الخبرُ في تاريخ دمشق: (٤٢/ ٢٠ - ٢١). وتصحيحه منه.
(^٨) ص: «ابن».
253