التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
ومات يوْمَ الجمعة لعشرِ (^١) بقين من رجب، سنة إحدى ومئةٍ.
- قال (^٢): وحدثنا (^٣) عبد الله بن داود (^٤)، قال (^٥): نا (^٦) سُحَيْمُ أبو اليقظان، أنَّ عمرَ بْنَ عبد العزيز مات (^٧) ابْنَ (^٨) أربعين سنة إلا نصف سنة.
- قال أبو حفص (^٩): ثمَّ مَلَكَ يزيدُ بْنُ عاتكة أربع سنين وشهرًا (^١٠)، ثم مات يوم الجمعة لخمس بَقِينَ مِنْ شَعْبَان، سنة خَمْسٍ ومئةٍ.
وبايَعَ لهشام بن عبد الملك ولابنه الوليد؛ فملَكَ هِشَامٌ تَسْعَ عَشْرَة (^١١) سنةً
_________
= قوله «ومات» إلى نهاية الخبر، في التعديل والتجريح: ٣/ ١٠٦١؛ رت: ١٠٣٥؛ الهداية والإرشاد: ٢/ ٥١١؛ رت: ٧٨٨؛ وليس فيه غيرُ النّصّ على تاريخ الوفاة.
وإذا قرأتَ تعقب مُغلطاي للمزّيّ في هذا الموضع علمْتَ أَنه لا يَتَّجِه؛ لأنه استظهر فيه بنقل آخر، وألغى احتمال التصحيف بالكلية، وهو ذائع في كتب الرجال، ولم يقع كتابُ الفلاس بين يديه، حتى يكون كلامه نصًا في الباب. وذلك قوله: «وذكر المزّي أنّ الفلّاسَ قال: توفي يوْمَ الجمعة لعشرِ بقين من رجب. وفي ذلك نظر؛ لأنّ الذي في كتاب عمرو بن علي: يوم الجمعة لخمس بقين من رجب؛ وكذا ذَكَرَه أيضًا عنه أبو الوليد الباجي في كتابه «الجرح والتعديل» وغيره.
(^١) في التعديل والتجريح: «الخمس»؛ ونقله مُغلطاي عن كتاب الباجي هذا، وتَعَقَّبَ به الحافظ المَزْيَّ، وَرَدَ نَقْلَه العشر»، وهذا منْ أدلّة نفي دَعْوى ابْنِ قُلَيْجِ تملك تاريخ الفلاس، فإنّ ما عنْدَ أبي الحجّاج هو الموافق لكتاب أبي حفص.
(^٢) تاريخ دمشق: (٤٥/ ٢٧٣). وسيأتي الخبر كرّةً أخرى للفلاس.
(^٣) تاريخ دمشق: «حدثني».
(^٤) ص: «داوود».
(^٥) ص: «قالا».
(^٦) تاريخ دمشق: «أنا».
(^٧) تاريخ دمشق: «مات وهو».
(^٨) ص: «بن».
(^٩) تاريخ دمشق: (٦٥/ ٣١٢)؛ إلى قوله: «سنة خمس ومئة».
(^١٠) ص: «وشهر».
(^١١) ص: «تسعة عشر».
- قال (^٢): وحدثنا (^٣) عبد الله بن داود (^٤)، قال (^٥): نا (^٦) سُحَيْمُ أبو اليقظان، أنَّ عمرَ بْنَ عبد العزيز مات (^٧) ابْنَ (^٨) أربعين سنة إلا نصف سنة.
- قال أبو حفص (^٩): ثمَّ مَلَكَ يزيدُ بْنُ عاتكة أربع سنين وشهرًا (^١٠)، ثم مات يوم الجمعة لخمس بَقِينَ مِنْ شَعْبَان، سنة خَمْسٍ ومئةٍ.
وبايَعَ لهشام بن عبد الملك ولابنه الوليد؛ فملَكَ هِشَامٌ تَسْعَ عَشْرَة (^١١) سنةً
_________
= قوله «ومات» إلى نهاية الخبر، في التعديل والتجريح: ٣/ ١٠٦١؛ رت: ١٠٣٥؛ الهداية والإرشاد: ٢/ ٥١١؛ رت: ٧٨٨؛ وليس فيه غيرُ النّصّ على تاريخ الوفاة.
وإذا قرأتَ تعقب مُغلطاي للمزّيّ في هذا الموضع علمْتَ أَنه لا يَتَّجِه؛ لأنه استظهر فيه بنقل آخر، وألغى احتمال التصحيف بالكلية، وهو ذائع في كتب الرجال، ولم يقع كتابُ الفلاس بين يديه، حتى يكون كلامه نصًا في الباب. وذلك قوله: «وذكر المزّي أنّ الفلّاسَ قال: توفي يوْمَ الجمعة لعشرِ بقين من رجب. وفي ذلك نظر؛ لأنّ الذي في كتاب عمرو بن علي: يوم الجمعة لخمس بقين من رجب؛ وكذا ذَكَرَه أيضًا عنه أبو الوليد الباجي في كتابه «الجرح والتعديل» وغيره.
(^١) في التعديل والتجريح: «الخمس»؛ ونقله مُغلطاي عن كتاب الباجي هذا، وتَعَقَّبَ به الحافظ المَزْيَّ، وَرَدَ نَقْلَه العشر»، وهذا منْ أدلّة نفي دَعْوى ابْنِ قُلَيْجِ تملك تاريخ الفلاس، فإنّ ما عنْدَ أبي الحجّاج هو الموافق لكتاب أبي حفص.
(^٢) تاريخ دمشق: (٤٥/ ٢٧٣). وسيأتي الخبر كرّةً أخرى للفلاس.
(^٣) تاريخ دمشق: «حدثني».
(^٤) ص: «داوود».
(^٥) ص: «قالا».
(^٦) تاريخ دمشق: «أنا».
(^٧) تاريخ دمشق: «مات وهو».
(^٨) ص: «بن».
(^٩) تاريخ دمشق: (٦٥/ ٣١٢)؛ إلى قوله: «سنة خمس ومئة».
(^١٠) ص: «وشهر».
(^١١) ص: «تسعة عشر».
260