التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- وقُتِلَ (^١) الحسيْنَ بن علي - وكان يُكنى أبا (^٢) عبد الله - سنة إحدى وستين، وهو يومئذ ابنُ (^٣) ست وخمسين سنةً، في المحرَّم يوْمَ عَاشُوراء.
قال: وحدثني أبو قتيبة، قال: نا الْمُحْتسب (^٤) بن عبد الرحمن الأزدي (^٥)، قال: حدثنا شُجاعُ بن عبد الرحمن، قال: رأيتُ الحسيْنَ بْنَ عليّ واقفًا بعرفةَ
_________
= (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٩٠)، وفيه أيضًا من حديث العَيْزَار بن حُرَيْث (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٨٦)، والشعبي (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٨٨)، وكذا الآحاد والمثاني (رح ٤١١)، ومن حديث قيس مول خباب في التاريخ الكبير (٧/ ١٥١؛ رت: ٦٦٩)، ومصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ٥٥٤؛ رح: ٢٥٥٢٠)، وتهذيب الآثار (٤٦٨؛ رح: ٨٣٧)، وكبير معاجم الطبراني (٣/ ٩٨؛ رح: ٢٧٨٢)، وليس من البعيد أنّ هذه الرواية بلفظها من طريق وكيع، هي من فوائد كتاب الفلاس.
(^١) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٣٥؛ رت: ٢٥٧)؛ تارخ بغداد (١/ ٤٧٥)؛ تاريخ دمشق: (١٤/ ٢٥٣)
(^٢) تاريخ بغداد؛ تاريخ دمشق: «بأبي»؛ وما في الصُّلْب رواية ابن شهرار، نَصَّ عليه ابن عساكر، وعلى وفقه ما في كتاب ابن منجويه.
(^٣) ص: «بن».
(^٤) في الأصل: «المحشب»؛ تضحيف.
(^٥) من زوائد الكتاب ذِكْرُ نسبته؛ فإنّما يُعرف في كُتب الحديث باسمه «محتسب» وكنيته «أبي عائذ» لا غير. ن المعجم الكبير للطبراني: (٣/ ٢١؛ رح: ٢٥٣٠؛ ٣/ ٢٢؛ رح: ٢٥٣٦؛ ٢/ ٦٥٨؛ رح: ١٧٥٤). لكن وجدتُ في طرّةٍ منقولةٍ عن ابن الفرضي على إكمال الأمير (١/ ٤٤٠)، أنّه بُناني، ولقبه المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد (١/ ١٧٣) بالأعمى، سبقه إليها ابْنُ أبي حاتم (٨/ ٤٣٩؛ رت: ٢٠٠١)، وهو يروي عن ثابت البناني، لكن قال ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٦٦)، ومختصره للمقريزي (٧٥٢؛ رت: ١٩٤٨): إنه يروي عنه «أحاديثَ ليست بمحفوظة». ويروي عنه أبو عبيدة الحداد، كما في المعجم الأوسط للطبراني (٥/ ٣٤١؛ رح: ٥٤٩٤). قال الحافظ في اللسان (٦/ ٤٦٧؛ رت: ٦٣١٦): «لن»، فيكونُ الخبر ضعيفًا.
قال: وحدثني أبو قتيبة، قال: نا الْمُحْتسب (^٤) بن عبد الرحمن الأزدي (^٥)، قال: حدثنا شُجاعُ بن عبد الرحمن، قال: رأيتُ الحسيْنَ بْنَ عليّ واقفًا بعرفةَ
_________
= (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٩٠)، وفيه أيضًا من حديث العَيْزَار بن حُرَيْث (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٨٦)، والشعبي (٣/ ٩٩؛ رح: ٢٧٨٨)، وكذا الآحاد والمثاني (رح ٤١١)، ومن حديث قيس مول خباب في التاريخ الكبير (٧/ ١٥١؛ رت: ٦٦٩)، ومصنف ابن أبي شيبة (١٢/ ٥٥٤؛ رح: ٢٥٥٢٠)، وتهذيب الآثار (٤٦٨؛ رح: ٨٣٧)، وكبير معاجم الطبراني (٣/ ٩٨؛ رح: ٢٧٨٢)، وليس من البعيد أنّ هذه الرواية بلفظها من طريق وكيع، هي من فوائد كتاب الفلاس.
(^١) رجال صحيح مسلم: (١/ ١٣٥؛ رت: ٢٥٧)؛ تارخ بغداد (١/ ٤٧٥)؛ تاريخ دمشق: (١٤/ ٢٥٣)
(^٢) تاريخ بغداد؛ تاريخ دمشق: «بأبي»؛ وما في الصُّلْب رواية ابن شهرار، نَصَّ عليه ابن عساكر، وعلى وفقه ما في كتاب ابن منجويه.
(^٣) ص: «بن».
(^٤) في الأصل: «المحشب»؛ تضحيف.
(^٥) من زوائد الكتاب ذِكْرُ نسبته؛ فإنّما يُعرف في كُتب الحديث باسمه «محتسب» وكنيته «أبي عائذ» لا غير. ن المعجم الكبير للطبراني: (٣/ ٢١؛ رح: ٢٥٣٠؛ ٣/ ٢٢؛ رح: ٢٥٣٦؛ ٢/ ٦٥٨؛ رح: ١٧٥٤). لكن وجدتُ في طرّةٍ منقولةٍ عن ابن الفرضي على إكمال الأمير (١/ ٤٤٠)، أنّه بُناني، ولقبه المقدسي في أطراف الغرائب والأفراد (١/ ١٧٣) بالأعمى، سبقه إليها ابْنُ أبي حاتم (٨/ ٤٣٩؛ رت: ٢٠٠١)، وهو يروي عن ثابت البناني، لكن قال ابن عدي في الكامل (٦/ ٤٦٦)، ومختصره للمقريزي (٧٥٢؛ رت: ١٩٤٨): إنه يروي عنه «أحاديثَ ليست بمحفوظة». ويروي عنه أبو عبيدة الحداد، كما في المعجم الأوسط للطبراني (٥/ ٣٤١؛ رح: ٥٤٩٤). قال الحافظ في اللسان (٦/ ٤٦٧؛ رت: ٦٣١٦): «لن»، فيكونُ الخبر ضعيفًا.
271