التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وتسعين سنةً. ومات بالشام. وهو رجلٌ مِنْ كندة، وهو أبو كريمة.
- ومات (^١) عبد الله بن بُسْر (^٢) السُّلَمِيُّ - وهو آخرُ مَنْ مَاتَ بالشَّامِ (^٣) - سنة ثَمَانٍ وثمانين، و[كان] (^٤) يُكْنى أبا بسر.
وآخِرُ (^٥) من مات بالمدينة جابر بن (^٦) عبد الله.
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٢٧/ ١٦١)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٩٤؛ رت: ٥٥٦)؛ مع تقديم وتأخير؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٩٠؛ رت: ٧٦٤)؛ مع تقديم وتأخير. ون أيضًا تاريخ دمشق: (٢٧/ ١٤٣؛ ١٤٨). وأفاد الحاكم في الأسامي والكنى (٢/ ٣٥٩؛ ر: ٨٩٢) الكنية من هذا الموضع. [مضاف]
وعبد الله بن بشر هذا هو المازني، وليس السكسكي الحُبْراني. ون في خصوص الثاني كلام الفلاس بشأنه في التاريخ الأوسط (٣/ ٤٥٦؛ ر: ٦٧٩).
(^٢) بضم الموحَّدَة وسكون المهملة من التقريب: (٢٤٠؛ رت: ٣٢٢٨).
(^٣) يعني من الصحابة.
(^٤) مزيد من تاريخ دمشق؛ وقد كتبها ناسخ الأصل، ثمّ ضَرَبَ عليها، والأشبه به أن يكون واهمًا في حذفها.
(^٥) تارخ دمشق: (١١/ ٢٣٩)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١١٣)؛ مع زيادة «في سنة تسع وسبعين». ووقع النقل في كتاب الهداية والإرشاد (ط: ١/ ٣٢٥؛ رت: ٤٥٣؛ خ: ١١٣) عن عمرو بن عليّ: «آخرُ من مات بالمدينة سهل بن سَعْد»؛ وأنت ترى خلافه في الكتاب، فلعله من أوهام الكلاباذي في العزو. ثم تحققتُه بعْدَ لَأَيِ، حين وجدتُ الكلاباذي نَقَلَ عن الفلاس ما اختص بترجمة أبي أُسَيْد السَّاعِدِي مالك بن ربيعة (ن هذا الكتاب: ٨ ظ)، وأدرجه في ترجمة سهل بن سعد الساعدي، فاختلط عليه الأمرُ في الساعديين، ثم زاد فلمْ يمحْصِ النّقْلَ إِذْ نقل، فجَعَل الآخِريةَ بإطلاق، وإنَّما قيَّدَها الصَّيْرِفيُّ بالبدرين. وأمّا ذِكْرُ جابر بن عبد الله أعْلاه كآخِر من مات من الصحابة بالمدينة، فإنّه يقْصِدُ - من غير ريبٍ - إلى الْعَقَبيين، والله أعلم.
(^٦) ص: «ابن»
- ومات (^١) عبد الله بن بُسْر (^٢) السُّلَمِيُّ - وهو آخرُ مَنْ مَاتَ بالشَّامِ (^٣) - سنة ثَمَانٍ وثمانين، و[كان] (^٤) يُكْنى أبا بسر.
وآخِرُ (^٥) من مات بالمدينة جابر بن (^٦) عبد الله.
_________
(^١) تاريخ دمشق: (٢٧/ ١٦١)؛ الهداية والإرشاد: (١/ ٣٩٤؛ رت: ٥٥٦)؛ مع تقديم وتأخير؛ التعديل والتجريح: (٢/ ٨٩٠؛ رت: ٧٦٤)؛ مع تقديم وتأخير. ون أيضًا تاريخ دمشق: (٢٧/ ١٤٣؛ ١٤٨). وأفاد الحاكم في الأسامي والكنى (٢/ ٣٥٩؛ ر: ٨٩٢) الكنية من هذا الموضع. [مضاف]
وعبد الله بن بشر هذا هو المازني، وليس السكسكي الحُبْراني. ون في خصوص الثاني كلام الفلاس بشأنه في التاريخ الأوسط (٣/ ٤٥٦؛ ر: ٦٧٩).
(^٢) بضم الموحَّدَة وسكون المهملة من التقريب: (٢٤٠؛ رت: ٣٢٢٨).
(^٣) يعني من الصحابة.
(^٤) مزيد من تاريخ دمشق؛ وقد كتبها ناسخ الأصل، ثمّ ضَرَبَ عليها، والأشبه به أن يكون واهمًا في حذفها.
(^٥) تارخ دمشق: (١١/ ٢٣٩)؛ رجال صحيح مسلم: (١/ ١١٣)؛ مع زيادة «في سنة تسع وسبعين». ووقع النقل في كتاب الهداية والإرشاد (ط: ١/ ٣٢٥؛ رت: ٤٥٣؛ خ: ١١٣) عن عمرو بن عليّ: «آخرُ من مات بالمدينة سهل بن سَعْد»؛ وأنت ترى خلافه في الكتاب، فلعله من أوهام الكلاباذي في العزو. ثم تحققتُه بعْدَ لَأَيِ، حين وجدتُ الكلاباذي نَقَلَ عن الفلاس ما اختص بترجمة أبي أُسَيْد السَّاعِدِي مالك بن ربيعة (ن هذا الكتاب: ٨ ظ)، وأدرجه في ترجمة سهل بن سعد الساعدي، فاختلط عليه الأمرُ في الساعديين، ثم زاد فلمْ يمحْصِ النّقْلَ إِذْ نقل، فجَعَل الآخِريةَ بإطلاق، وإنَّما قيَّدَها الصَّيْرِفيُّ بالبدرين. وأمّا ذِكْرُ جابر بن عبد الله أعْلاه كآخِر من مات من الصحابة بالمدينة، فإنّه يقْصِدُ - من غير ريبٍ - إلى الْعَقَبيين، والله أعلم.
(^٦) ص: «ابن»
282