التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
وجدناه أو شبهه، فنزلنا (^١) فَنَحَرْنَا عِنْدَهُ الجَزُورَ.
نا (^٢) عبيد الله بن عبد المجيد (^٣) أبو عليّ الحَنَفِيُّ، قال (^٤): نا قُرَّةُ بْنُ خالد، قال (^٥): حدثني عصْمةُ أبو حُكَيْمَةَ، قال: سمعت أبا عثمان النّهْدي (^٦) يقول: كنا في الجاهليّة نعْمِدُ إلى النّاقة الصعبة التي لمْ يَحْمِلْ عَليْها فحْلٌ قط، فَنَحْمِلُ (^٧) عليْها أَصْنامَنا، فلا تكونُ في القوم ناقة أذَلّ منها.
نا مُعتمر، قال: سمعتُ أبي، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أدْرَكْتُ الجاهليّة، فما سمعْتُ صوْتَ صَنْج (^٨)، ولا بَرْبَطِ (^٩)، ولا مزمار أحسن من صوْتِ أبي موسى بالقُرْآن؛ فإنْ كان لَيُصلِّي بنا صلاةَ الصُّبْحِ، فَنَوَدُّ لو قرأ بالبقرة؛ من حسن صوته.
وسمعْتُ صفوان بن عيسى يقول (^١٠): حدثنا سُليمان (^١١) التيمي، عن أبي
_________
(^١) عبارة «أو شبهه فنزلنا»؛ غيرُ بينة في الأصل، وإنّما استدللنا عليها بما لم ينطمس من رسم الحروف.
(^٢) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ٥٦٦).
(^٣) «عبيد الله بن عبد المجيد»: ليست في المؤتلف والمختلف، وهو إخلال من الناسخ.
(^٤) «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف.
(^٥) «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف.
(^٦) ص: «عثمن».
(^٧) المؤتلف والمختلف: «فتحمل».
(^٨) ص: «صبح».
(^٩) تعريب «بَرْبَت»، وهو الْعُود بالفارسيّة، وأصْلُ معناه: صدْرُ الإوزة؛ لأنه يشبهه. أفاده أدي شير في الألفاظ الفارسية المعربة: (١٨).
(^١٠) كتب ناسخ الأصل فوقها «قال»؛ فتكون رواية أخرى.
(^١١) ص: «سليمن».
نا (^٢) عبيد الله بن عبد المجيد (^٣) أبو عليّ الحَنَفِيُّ، قال (^٤): نا قُرَّةُ بْنُ خالد، قال (^٥): حدثني عصْمةُ أبو حُكَيْمَةَ، قال: سمعت أبا عثمان النّهْدي (^٦) يقول: كنا في الجاهليّة نعْمِدُ إلى النّاقة الصعبة التي لمْ يَحْمِلْ عَليْها فحْلٌ قط، فَنَحْمِلُ (^٧) عليْها أَصْنامَنا، فلا تكونُ في القوم ناقة أذَلّ منها.
نا مُعتمر، قال: سمعتُ أبي، قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: أدْرَكْتُ الجاهليّة، فما سمعْتُ صوْتَ صَنْج (^٨)، ولا بَرْبَطِ (^٩)، ولا مزمار أحسن من صوْتِ أبي موسى بالقُرْآن؛ فإنْ كان لَيُصلِّي بنا صلاةَ الصُّبْحِ، فَنَوَدُّ لو قرأ بالبقرة؛ من حسن صوته.
وسمعْتُ صفوان بن عيسى يقول (^١٠): حدثنا سُليمان (^١١) التيمي، عن أبي
_________
(^١) عبارة «أو شبهه فنزلنا»؛ غيرُ بينة في الأصل، وإنّما استدللنا عليها بما لم ينطمس من رسم الحروف.
(^٢) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (٢/ ٥٦٦).
(^٣) «عبيد الله بن عبد المجيد»: ليست في المؤتلف والمختلف، وهو إخلال من الناسخ.
(^٤) «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف.
(^٥) «قال»: ليست في المؤتلف والمختلف.
(^٦) ص: «عثمن».
(^٧) المؤتلف والمختلف: «فتحمل».
(^٨) ص: «صبح».
(^٩) تعريب «بَرْبَت»، وهو الْعُود بالفارسيّة، وأصْلُ معناه: صدْرُ الإوزة؛ لأنه يشبهه. أفاده أدي شير في الألفاظ الفارسية المعربة: (١٨).
(^١٠) كتب ناسخ الأصل فوقها «قال»؛ فتكون رواية أخرى.
(^١١) ص: «سليمن».
361