التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- حمّاد بن زيد بن دِرْهم، يُكنى (^١) أبا إسماعيل (^٢).
قال أبو حفص:
- ما سمعْتُ أحدًا قطُّ حدث (^٣) عنْ سَلم بن أبي الذَّيَّالَ إِلا الْمُعْتَمِر (^٤). وهو رجلٌ منْ أهْل الْبصْرِةِ، صحِبَه في البحْر معتمر، وساءله (^٥) وحدثه (^٦). ليس في حديثه شَيْءٌ منكَرُ.
سمعْتُ عبد الرحمن يحدثُ عنْ مَعْتمر، عَنْ سَلْم.
- قال أبو حفص: قال ابنُ سَواءٍ (^٧): كان (^٨) يزيدُ بْن زُرَيْعٍ مِنْ فرسان الحديثِ.
نا يزيدُ بْن زُرَيْعٍ، قال: نا يُونُس، عن الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَيْعُ الأمة طلاقها (^٩).
_________
(^١) ص: «يكنا».
(^٢) تقدّم.
(^٣) في الأصل:: «تحدث».
(^٤) في الجرح والتعديل (٤/ ٢٦٥؛ رت: ١١٤٥): «حدثنا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي - فيما كتب إلي - قال: أنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: سألْتُ يَحْيَى بْن مَعِين، قلت: سَلْم ابْنُ أبي الدّيال … روى عنه غير المعتمر؟ قال: نعم».
(^٥) ص: «وسايله».
(^٦) هذا قريب من عبارة أبي حاتم الرازي؛ ولعله أخَذَها عن الفلاس، بضميمة أنه ذيلها بقوله: «زَعَموا ذلك»؛ وفيها معنى التشكيك، وإليكَها: «ما سمعْتُ أحدًا حدّث عنه غيْر الْمُعْتَمِر، وكان غَزَا معه في البحر وسمع منه، زعموا ذلك». من الجرح والتعديل: (٤/ ٢٦٥؛ رت: ١١٤٥). ون: التاريخ الكبير: (٤/ ١٥٩؛ رت: ٢٣٢٣)؛ تهذيب الكمال: (١١/ ٢٢٠ - ٢٢١؛ رت: ٢٤٢٧).
(^٧) ص: «سوا».
(^٨) في الأصل: «قال كان»؛ والظاهرُ أنّ «قال» مزيدة سهوًا.
(^٩) تابع ابْنَ زُرَيْعٍ هُشيْمُ بن بشير، عند سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٦٢؛ رح: ١٩٤٣)، ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١/ ١٨٢؛ ر: ٤٣٧٢)، عن يونس به، وتابَعَ =
قال أبو حفص:
- ما سمعْتُ أحدًا قطُّ حدث (^٣) عنْ سَلم بن أبي الذَّيَّالَ إِلا الْمُعْتَمِر (^٤). وهو رجلٌ منْ أهْل الْبصْرِةِ، صحِبَه في البحْر معتمر، وساءله (^٥) وحدثه (^٦). ليس في حديثه شَيْءٌ منكَرُ.
سمعْتُ عبد الرحمن يحدثُ عنْ مَعْتمر، عَنْ سَلْم.
- قال أبو حفص: قال ابنُ سَواءٍ (^٧): كان (^٨) يزيدُ بْن زُرَيْعٍ مِنْ فرسان الحديثِ.
نا يزيدُ بْن زُرَيْعٍ، قال: نا يُونُس، عن الْحَسَنِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، قَالَ: بَيْعُ الأمة طلاقها (^٩).
_________
(^١) ص: «يكنا».
(^٢) تقدّم.
(^٣) في الأصل:: «تحدث».
(^٤) في الجرح والتعديل (٤/ ٢٦٥؛ رت: ١١٤٥): «حدثنا عبد الرحمن، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي - فيما كتب إلي - قال: أنا عثمان بن سعيد الدارمي، قال: سألْتُ يَحْيَى بْن مَعِين، قلت: سَلْم ابْنُ أبي الدّيال … روى عنه غير المعتمر؟ قال: نعم».
(^٥) ص: «وسايله».
(^٦) هذا قريب من عبارة أبي حاتم الرازي؛ ولعله أخَذَها عن الفلاس، بضميمة أنه ذيلها بقوله: «زَعَموا ذلك»؛ وفيها معنى التشكيك، وإليكَها: «ما سمعْتُ أحدًا حدّث عنه غيْر الْمُعْتَمِر، وكان غَزَا معه في البحر وسمع منه، زعموا ذلك». من الجرح والتعديل: (٤/ ٢٦٥؛ رت: ١١٤٥). ون: التاريخ الكبير: (٤/ ١٥٩؛ رت: ٢٣٢٣)؛ تهذيب الكمال: (١١/ ٢٢٠ - ٢٢١؛ رت: ٢٤٢٧).
(^٧) ص: «سوا».
(^٨) في الأصل: «قال كان»؛ والظاهرُ أنّ «قال» مزيدة سهوًا.
(^٩) تابع ابْنَ زُرَيْعٍ هُشيْمُ بن بشير، عند سعيد بن منصور في سننه (٢/ ٦٢؛ رح: ١٩٤٣)، ومن طريقه الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١١/ ١٨٢؛ ر: ٤٣٧٢)، عن يونس به، وتابَعَ =
482