التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
- أبو بكر بن أبي موسى (^١).
- أبو إدريس (^٢).
- سعيد بْنُ شُفَيّ (^٣).
- أبو إسحاق الهمداني (^٤).
- عبد الله بن يزيد الأشجعي (^٥)، روى عنْهُ جَابر.
_________
= رت: ٧٢٥؛ وفيه: «أبو نصر. حدثنا إبراهيم بن نصر، قال: نا الأشجعي، عن سفيان، عن الأغرّ، عن خليفة بن حُصَيْن، عن أبي نصر، عن ابن عباس: كان بين الأوس والخزرج …».
وتمام الحديث في تفسير ابن المنذر (١/ ٣١٦؛ رح: ٧٦٤): «كان بين الأوس والخزرج حرب، فذكروا ما بينهم، فقام بعضُهم إلى بعض بالسلاح، فأَتَيْتُ النبي ﷺ، فذكرْتُ ذلك له، فركب إليهم، فنزل قوله جل وعزّ: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيات اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ إلى قوله جَلَّ وعزّ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. والحديث أيضًا في المعجم الكبير للطبراني: (١٢/ ١٢٦).
(^١) وقع في الأصل: «موعر»؛ وهو تصحيف. وإثبات سماعه من ابن عبّاس في تهذيب الكمال (٣٣/ ١٤٤؛ ر ت: ٧٢٥٦)، والكاشف (٢/ ٤١٣؛ ر ت: ٦٥٣٩). وهذا أخو أبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري.
(^٢) لم يقع هنا فضل. ولعلّ المقصود حكيم السلمي؛ فإنه يروي عن ابن عباس، وكنيته أبو إدريس. ون التاريخ الكبير: (٣/ ١٣؛ ر ت: ٥٠)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٢٠٨؛ ر ت: ٩٠٧).
(^٣) التاريخ الكبير: (٧/ ١٥٠؛ ر ت: ٦٦٦)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٣٢ - ٣٣؛ ر ت: ١٣٦).
وفي الأول، عن عمرو بن عليّ: وقال وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شُفَيّ، عن ابن عباس: ولا يصح».
(^٤) هو عمرو بن عبد الله السبيعي، تقدّم.
(^٥) هل يكون هو عبد الله بن بريد الرّاوي عن ابن عباس، والمذكور في معرفة أبي نعيم
(٣/ ١٦٩٩)؛ وفيه بسنده: «حدثنا محمد بن علي بن شَدَّادٍ، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا محمد ابن عبد الله بن قَهْزَاذَ، ثنا حَاتِمُ بْنُ الْعَلاءِ، سَمِعْتُ عبد المومن بن خالد، سمعْتُ عبد الله =
- أبو إدريس (^٢).
- سعيد بْنُ شُفَيّ (^٣).
- أبو إسحاق الهمداني (^٤).
- عبد الله بن يزيد الأشجعي (^٥)، روى عنْهُ جَابر.
_________
= رت: ٧٢٥؛ وفيه: «أبو نصر. حدثنا إبراهيم بن نصر، قال: نا الأشجعي، عن سفيان، عن الأغرّ، عن خليفة بن حُصَيْن، عن أبي نصر، عن ابن عباس: كان بين الأوس والخزرج …».
وتمام الحديث في تفسير ابن المنذر (١/ ٣١٦؛ رح: ٧٦٤): «كان بين الأوس والخزرج حرب، فذكروا ما بينهم، فقام بعضُهم إلى بعض بالسلاح، فأَتَيْتُ النبي ﷺ، فذكرْتُ ذلك له، فركب إليهم، فنزل قوله جل وعزّ: ﴿وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيات اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ﴾ إلى قوله جَلَّ وعزّ: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾. والحديث أيضًا في المعجم الكبير للطبراني: (١٢/ ١٢٦).
(^١) وقع في الأصل: «موعر»؛ وهو تصحيف. وإثبات سماعه من ابن عبّاس في تهذيب الكمال (٣٣/ ١٤٤؛ ر ت: ٧٢٥٦)، والكاشف (٢/ ٤١٣؛ ر ت: ٦٥٣٩). وهذا أخو أبي بُرْدة بن أبي موسى الأشعري.
(^٢) لم يقع هنا فضل. ولعلّ المقصود حكيم السلمي؛ فإنه يروي عن ابن عباس، وكنيته أبو إدريس. ون التاريخ الكبير: (٣/ ١٣؛ ر ت: ٥٠)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٢٠٨؛ ر ت: ٩٠٧).
(^٣) التاريخ الكبير: (٧/ ١٥٠؛ ر ت: ٦٦٦)؛ الجرح والتعديل: (٤/ ٣٢ - ٣٣؛ ر ت: ١٣٦).
وفي الأول، عن عمرو بن عليّ: وقال وكيع، عن سفيان، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن شُفَيّ، عن ابن عباس: ولا يصح».
(^٤) هو عمرو بن عبد الله السبيعي، تقدّم.
(^٥) هل يكون هو عبد الله بن بريد الرّاوي عن ابن عباس، والمذكور في معرفة أبي نعيم
(٣/ ١٦٩٩)؛ وفيه بسنده: «حدثنا محمد بن علي بن شَدَّادٍ، ثنا عبد الله بن سليمان، ثنا محمد ابن عبد الله بن قَهْزَاذَ، ثنا حَاتِمُ بْنُ الْعَلاءِ، سَمِعْتُ عبد المومن بن خالد، سمعْتُ عبد الله =
685