التاريخ للفلاس - أبو حفص الفلاس عمرو بن علي بن بحر السقّاء البصري
تم الكتاب، بحمد الله وعونه
وصلى الله على محمّدٍ وآلِه، وسلَّمَ [تسليمًا] (^١) كثيرًا.
_________
(^١) ما بين المعكفين مزيد على الأصل.
وقد وقع للناسخ بعد الفراغ كتابة نقل عنْ أبي حفص، أظنّه مزيدًا من رواية أخرى للكتاب، طرّز بفروقها ناسخُ الأصل حواشي نسخته، فنقلها ناسخنا كما وجدها؛ وإليكه: «قال أبو حفص: سمعت أبا عاصمِ الضَّحَّاك بن مخلد، وأراد أن يقوم فتعذر عليه القيام؛ فتمثل بهذا البيت:
قد كنتُ أمْشي بَطَرا … فاليوْمَ أمْشي القهقرى».
والبيتُ عن أبي عاصم أيضًا في فوائد أبي يعلى الخليلي: (٤٩)؛ وفيه: «واليوم».
قال محققه عفا الله عنه: وهذا أوان الكفّ، والحمد لله رب العالمين.
وصلى الله على محمّدٍ وآلِه، وسلَّمَ [تسليمًا] (^١) كثيرًا.
_________
(^١) ما بين المعكفين مزيد على الأصل.
وقد وقع للناسخ بعد الفراغ كتابة نقل عنْ أبي حفص، أظنّه مزيدًا من رواية أخرى للكتاب، طرّز بفروقها ناسخُ الأصل حواشي نسخته، فنقلها ناسخنا كما وجدها؛ وإليكه: «قال أبو حفص: سمعت أبا عاصمِ الضَّحَّاك بن مخلد، وأراد أن يقوم فتعذر عليه القيام؛ فتمثل بهذا البيت:
قد كنتُ أمْشي بَطَرا … فاليوْمَ أمْشي القهقرى».
والبيتُ عن أبي عاصم أيضًا في فوائد أبي يعلى الخليلي: (٤٩)؛ وفيه: «واليوم».
قال محققه عفا الله عنه: وهذا أوان الكفّ، والحمد لله رب العالمين.
723