روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّامن: الخطأ في الكلام:
نطق وتكلَّم خاطر بنفسه، إلا أن يوافقه لسان فصيح، وعلم غزير، وورع حافظ، ومراقبة لازمة، ويُقلل من الكلام فعساه يَسلم عند ذلك، وهو مع جميع ذلك لا ينفكُّ عن الخطر، فإن كنت لا تقدرُ على أن تكون ممن تكلَّم فغنم، فكن ممن سَكَت فسَلِم، فالسلامة إحدى الغنيمتين (¬1).
* الآفة الثلاثون: الدّعاء للكافر والظّالم بالبقاء:
وهو الدّعاء لغير المسلمين وللظملة باستمرار الحياة.
وحكمه:
ويكره الدعاء لغير المسلين والظالمين بالبقاء؛ لأنه رضا بالمعصية التي صدرت منه؛ لأن الدعاء ببقاء الظالم دعاء ببقاء ظلمه، بل يقتصر في الدعاء للظالم على التوبة والصلاح ورفع الظلم (¬2).
قال الرازي (¬3): «ولو قال لذمي: أطال الله بقاءَك لم يجز، إلا إذا نوى إطالةَ بقائه لإسلامه أو لمنفعة الجزية».
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 168.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة2: 268.
(¬3) في تحفة الملوك ص352.
* الآفة الثلاثون: الدّعاء للكافر والظّالم بالبقاء:
وهو الدّعاء لغير المسلمين وللظملة باستمرار الحياة.
وحكمه:
ويكره الدعاء لغير المسلين والظالمين بالبقاء؛ لأنه رضا بالمعصية التي صدرت منه؛ لأن الدعاء ببقاء الظالم دعاء ببقاء ظلمه، بل يقتصر في الدعاء للظالم على التوبة والصلاح ورفع الظلم (¬2).
قال الرازي (¬3): «ولو قال لذمي: أطال الله بقاءَك لم يجز، إلا إذا نوى إطالةَ بقائه لإسلامه أو لمنفعة الجزية».
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 168.
(¬2) ينظر: البريقة والطريقة2: 268.
(¬3) في تحفة الملوك ص352.