روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب العاشر: الكلام وقت الذّكر:
الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أنَّ لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، قال: أشهد أنَّ محمداً رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» (¬1).
وحكمه:
اختلف في الإجابة:
الأول: الوجوب، وهو ظاهر ما في «الخانية» و «الخلاصة» و «التحفة» و «الدر» وإليه مال الكمال، وصرّح في «العيون» بأن الإمساك عن التلاوة والاستماع إنّما هو أفضل.
والثاني: الاستحباب، وصرّح جماعة بنفي وجوبها باللسان، وأنها مستحبّة حتى قالوا: إن فعل نال الثواب وإلا فلا أثم، ولا كراهة، وحكى في «التجنيس» الإجماع على عدم كراهة الكلام عند سماع الأذان: أي تحريماً، وفي «مجمع الأنهر»: عن «الجواهر»: إجابة المؤذن سنة، وفي «الدرة المنيفة»: أنّها
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 289.
وحكمه:
اختلف في الإجابة:
الأول: الوجوب، وهو ظاهر ما في «الخانية» و «الخلاصة» و «التحفة» و «الدر» وإليه مال الكمال، وصرّح في «العيون» بأن الإمساك عن التلاوة والاستماع إنّما هو أفضل.
والثاني: الاستحباب، وصرّح جماعة بنفي وجوبها باللسان، وأنها مستحبّة حتى قالوا: إن فعل نال الثواب وإلا فلا أثم، ولا كراهة، وحكى في «التجنيس» الإجماع على عدم كراهة الكلام عند سماع الأذان: أي تحريماً، وفي «مجمع الأنهر»: عن «الجواهر»: إجابة المؤذن سنة، وفي «الدرة المنيفة»: أنّها
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم 1: 289.