روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
الذِّكرُ باللسان إنما حَرُمَ؛ لأن فيه تفهيم الغير نقصان أخيك وتعريفه بما يَكرهه، فالتعريض به كالتصريح، والفعل فيه كالقول، لذلك كانت الغيبة تشمل كل ما يفهم المقصود فيكون داخلاً في الغيبة، ومنها:
1.الإشارة.
2.الإيماء.
3.الغمز.
4.الهمز.
5.الحركة.
6.المحاكاة يمشى متعارجاً، أو كما يمشي فهو غيبة، بل هو أشد من الغيبة؛ لأنه أعظم في التصوير والتفهيم.
7.الكتابة؛ لأن القلم أحد اللسانين، وذكر المصنف شخصاً معيناً
وتهجين كلامه في الكتاب غيبة، إلا أن يقترن به شيء من الأعذار المحوجة إلى ذكره (¬1).
7.الإفهام بتعيين شخص، كمن يقول: بعض من مر بنا اليوم أو بعض مَن رأيناه إذا كان المخاطب يفهم شيخاً معيناً؛ لأن المحذور تفهيمه دون ما به التفهيم، وأما إذا لم يفهم عينه جاز (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 144.
(¬2) ينظر التنوير والدر المختار6: 410.
1.الإشارة.
2.الإيماء.
3.الغمز.
4.الهمز.
5.الحركة.
6.المحاكاة يمشى متعارجاً، أو كما يمشي فهو غيبة، بل هو أشد من الغيبة؛ لأنه أعظم في التصوير والتفهيم.
7.الكتابة؛ لأن القلم أحد اللسانين، وذكر المصنف شخصاً معيناً
وتهجين كلامه في الكتاب غيبة، إلا أن يقترن به شيء من الأعذار المحوجة إلى ذكره (¬1).
7.الإفهام بتعيين شخص، كمن يقول: بعض من مر بنا اليوم أو بعض مَن رأيناه إذا كان المخاطب يفهم شيخاً معيناً؛ لأن المحذور تفهيمه دون ما به التفهيم، وأما إذا لم يفهم عينه جاز (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: إحياء علوم الدين3: 144.
(¬2) ينظر التنوير والدر المختار6: 410.