روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
وقد جمعت إلى خبث الحسد جهل الحماقة، وربما يكون حسدك وقدحك سبب انتشار فضل محسودك، كما قيل: وإذا أراد الله نشر فضيله طويت أتاح لها لسان حسود.
5.الاستهزاء:
فيعالج أن تعلم أن مقصودك منه إخزاء غيرك عند الناس بإخزاء نفسك عند الله تعالى وعند الملائكة والنبيين عليهم الصلاة والسلام، فلو تفكرت في حسرتك وجنايتك وخجلتك وخزيك يوم القيامة، يوم تحمل سيئات مَن استهزأت به، وتُساق إلى النار لأدهشك ذلك عن إخزاء صاحبك.
ولو عرفت حالك لكنت أولى أن تضحك منك، فإنك سخرت به عند نفر قليل، وعرضت نفسك لأن يأخذ يوم القيامة بيدك على ملأ من الناس، ويسوقك تحت سيئاته كما يساق الحمار إلى النار، مستهزئاً بك وفرحا بخزيك، ومسرورا بنصرة الله تعالى إياه عليك، وتسلطه على الانتقام منك.
6.الرحمة له على إثمه، فهو حسنٌ:
فيعالج بأن تعلم بأن حسدك إبليس فأضلك، واستنطقك بما ينقل من حسناتك إليه ما هو أكثر من رحمتك، فيكون جبراً لإثم المرحوم، فيخرج عن كونه مرحوماً، وتنقلب أنت مستحقاً لأن تكون مرجوماً؛ إذ حبط أجرك، ونقصت من حسناتك.
7.الغضب لله تعالى:
5.الاستهزاء:
فيعالج أن تعلم أن مقصودك منه إخزاء غيرك عند الناس بإخزاء نفسك عند الله تعالى وعند الملائكة والنبيين عليهم الصلاة والسلام، فلو تفكرت في حسرتك وجنايتك وخجلتك وخزيك يوم القيامة، يوم تحمل سيئات مَن استهزأت به، وتُساق إلى النار لأدهشك ذلك عن إخزاء صاحبك.
ولو عرفت حالك لكنت أولى أن تضحك منك، فإنك سخرت به عند نفر قليل، وعرضت نفسك لأن يأخذ يوم القيامة بيدك على ملأ من الناس، ويسوقك تحت سيئاته كما يساق الحمار إلى النار، مستهزئاً بك وفرحا بخزيك، ومسرورا بنصرة الله تعالى إياه عليك، وتسلطه على الانتقام منك.
6.الرحمة له على إثمه، فهو حسنٌ:
فيعالج بأن تعلم بأن حسدك إبليس فأضلك، واستنطقك بما ينقل من حسناتك إليه ما هو أكثر من رحمتك، فيكون جبراً لإثم المرحوم، فيخرج عن كونه مرحوماً، وتنقلب أنت مستحقاً لأن تكون مرجوماً؛ إذ حبط أجرك، ونقصت من حسناتك.
7.الغضب لله تعالى: