روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد: في فضل الصّمت:
واللهو، ومباحاً كالأنس بالمشايخ، ومستحباً كترويح القلوب، فإن القلوب إذا كرهت عميت، ومهما كان في الوحدة وحشة، وفي المجالس ترويح فهي في بعض الأوقات ربما تكون أفضل في حق بعض الناس.
5.نيل ثواب كحضور الجنائز وعيادة المرضى.
6.التواضع الذي هو أفضل المقامات، ولا يوجد في الوحدة.
7.التجارب؛ إذ مجرد العقل غير كاف في مصالح الدين والدنيا (¬1).
فيمكن الاستدراك بالعزلة الناقصة، فلا يختلط بالناس إلا لحاجة من معيشة أو عبادة أو دعوة، قال البركوي (¬2): «ولا مخلص عن جميعها في هذا الزمان، إلا بالعزلة وعدم اختلاط الناس إلا في الجمعة والجماعات وضرورات المعاش والمعاد».
وهذه العزلة تعين على تقليل مساوئ اللسان ولا تزيلها، فكانت الحاجة إلى علاج آخر لهذه الأمراض اللسانية، وهو الصمت، فإنه أفضل دواء لهذا الداء، قال عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: «الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل» (¬3).
وهذا ما أمر به خير البر - صلى الله عليه وسلم - وحثَّ عليه ومدحه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَمَت
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية 4: 47.
(¬2) في طريقة محمدية 4: 46.
(¬3) ينظر: حسن السمت ص 73 ـ 119.
5.نيل ثواب كحضور الجنائز وعيادة المرضى.
6.التواضع الذي هو أفضل المقامات، ولا يوجد في الوحدة.
7.التجارب؛ إذ مجرد العقل غير كاف في مصالح الدين والدنيا (¬1).
فيمكن الاستدراك بالعزلة الناقصة، فلا يختلط بالناس إلا لحاجة من معيشة أو عبادة أو دعوة، قال البركوي (¬2): «ولا مخلص عن جميعها في هذا الزمان، إلا بالعزلة وعدم اختلاط الناس إلا في الجمعة والجماعات وضرورات المعاش والمعاد».
وهذه العزلة تعين على تقليل مساوئ اللسان ولا تزيلها، فكانت الحاجة إلى علاج آخر لهذه الأمراض اللسانية، وهو الصمت، فإنه أفضل دواء لهذا الداء، قال عمرو بن العاص - رضي الله عنه -: «الكلام كالدواء إن أقللت منه نفع، وإن أكثرت منه قتل» (¬3).
وهذا ما أمر به خير البر - صلى الله عليه وسلم - وحثَّ عليه ومدحه، فقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن صَمَت
¬__________
(¬1) ينظر: بريقة محمودية 4: 47.
(¬2) في طريقة محمدية 4: 46.
(¬3) ينظر: حسن السمت ص 73 ـ 119.