روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
تمهيد: في فضل الصّمت:
نجا» (¬1)، قال الغَزاليُّ (¬2): «إنَّ خَطَرَ اللِّسان عظيمٌ ولا نَجَاةَ من خطره إلا بالصَّمت»، وقال وهب بن منبه: «اجتمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية، واجتمعت الحكماء أن رأس الحكمة الصمت» (¬3).
وكان أبرز طرق النجاة بالعزلة والصمت، فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (¬4).
وكان المكافأة بالجنة لمن يحفظ لسانه، فعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة» (¬5).
والمعاقبة بالنار لمن يهمل لسانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يَدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل النار، فقال: «الأجوفان: الفم والفرج» (¬6).
بل أكثر الأعضاء للولوج في النار إن ترك وظيفته وانشغل بمعاصي الله تعالى؛ إذ «اللسان خُلق لتكثر به ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه، وترشدن به
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بسند فيه ضعف، وقال: غريب، وهو عند الطبراني بسند جيد، كما في المغني 3: 108.
(¬2) في إحياء علوم الدين 3: 108.
(¬3) ينظر: حسن السمت ص 73 ـ 119.
(¬4) أخرجه الترمذي، وقال: حسن، كما في المغني 3: 109.
(¬5) أخرجه البخاري في صحيحه، كما في المغني 3: 109.
(¬6) أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه، كما في المغني 3: 109.
وكان أبرز طرق النجاة بالعزلة والصمت، فعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - قلت يا رسول الله ما النجاة؟ قال: «أمسك عليك لسانك، وليسعك بيتك، وابك على خطيئتك» (¬4).
وكان المكافأة بالجنة لمن يحفظ لسانه، فعن سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن يتكفل لي بما بين لحييه ورجليه أتكفل له بالجنة» (¬5).
والمعاقبة بالنار لمن يهمل لسانه، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - سُئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن أكثر ما يَدخل الناس الجنة، فقال: تقوى الله وحسن الخلق، وسئل عن أكثر ما يدخل النار، فقال: «الأجوفان: الفم والفرج» (¬6).
بل أكثر الأعضاء للولوج في النار إن ترك وظيفته وانشغل بمعاصي الله تعالى؛ إذ «اللسان خُلق لتكثر به ذكر الله تعالى، وتلاوة كتابه، وترشدن به
¬__________
(¬1) أخرجه الترمذي من حديث عبد الله بن عمرو بسند فيه ضعف، وقال: غريب، وهو عند الطبراني بسند جيد، كما في المغني 3: 108.
(¬2) في إحياء علوم الدين 3: 108.
(¬3) ينظر: حسن السمت ص 73 ـ 119.
(¬4) أخرجه الترمذي، وقال: حسن، كما في المغني 3: 109.
(¬5) أخرجه البخاري في صحيحه، كما في المغني 3: 109.
(¬6) أخرجه الترمذي وصححه وابن ماجه، كما في المغني 3: 109.