روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:
والباعث على النّميمة:
إما إرادة السوء بالمحكي عنه، أو إظهار الحب للمحكي له، أو التفرج بالحديث، والخوض في الفضول.
ومن دلائل قبحها:
ما كان من تشبيه فعل النّمام بحاله ولد الزّنا، قال تعالى: {هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيم} [القلم:11] ثم قال {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم} [القلم:13]، قال عبد الله بن المبارك: الزنيم ولد الزنا الذي لا يكتم الحديث، وأشار به إلى أن كلَّ مَن لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة دلَّ على أنَّه ولد زنا استنباطاً من قوله تعال: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم} [القلم:13]، والزِّنيم هو الدَّعي.
وكان التهديد الشديد من الله تعالى لمن يقوم بهذا الفعل، قال تعالى: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَة} [الهمزة:1]، قيل: الهمزة النمام.
وكان من تفسير حمال الحطب: النميمة، قال تعالى: {حَمَّالَةَ الْحَطَب} [المسد:4] قيل: إنها كانت نَمَّامَةً حَمَّالَةً للحديث.
وكان من تفسير الخيانة: النميمة، قال تعالى: {فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [التحريم:10]، قيل: كانت امرأة لوط تخبر بالضَّيفان، وامرأة نوح تخبر أنه مجنون.
وكان النيمية سبباً للحرمان من الجنة، فعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة نمام» (¬1).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم.
إما إرادة السوء بالمحكي عنه، أو إظهار الحب للمحكي له، أو التفرج بالحديث، والخوض في الفضول.
ومن دلائل قبحها:
ما كان من تشبيه فعل النّمام بحاله ولد الزّنا، قال تعالى: {هَمَّازٍ مَّشَّاء بِنَمِيم} [القلم:11] ثم قال {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم} [القلم:13]، قال عبد الله بن المبارك: الزنيم ولد الزنا الذي لا يكتم الحديث، وأشار به إلى أن كلَّ مَن لم يكتم الحديث ومشى بالنميمة دلَّ على أنَّه ولد زنا استنباطاً من قوله تعال: {عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيم} [القلم:13]، والزِّنيم هو الدَّعي.
وكان التهديد الشديد من الله تعالى لمن يقوم بهذا الفعل، قال تعالى: {وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَة} [الهمزة:1]، قيل: الهمزة النمام.
وكان من تفسير حمال الحطب: النميمة، قال تعالى: {حَمَّالَةَ الْحَطَب} [المسد:4] قيل: إنها كانت نَمَّامَةً حَمَّالَةً للحديث.
وكان من تفسير الخيانة: النميمة، قال تعالى: {فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا} [التحريم:10]، قيل: كانت امرأة لوط تخبر بالضَّيفان، وامرأة نوح تخبر أنه مجنون.
وكان النيمية سبباً للحرمان من الجنة، فعن حذيفة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة نمام» (¬1).
¬__________
(¬1) أخرجه البخاري ومسلم.