اذا واجهت اي مشكلة في محتوى الكتاب من صفحات و الفصول يرجى الابلاغ عنها

أيقونة إسلامية

روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر)

صلاح أبو الحاج
روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج

المطلب الثّاني عشر: الغيبة والنميمة وأمثالها:

1. أن لا يُصدقه؛ لأنّ النَّمامَ فاسقٌ، وهو مردودُ الشهادة، قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ} [الحجرات:6].
2.أن ينهاه عن ذلك، وينصح له، ويقبح عليه فعله، قال تعالى: {وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنكَرِ} [لقمان:17]، فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا يبلغني أحد عن أحد من أصحابي شيئا؛ فإني أحب أن أخرج إليهم وأنا سليم الصدر» (¬1).
3. أن يبغضَه في الله تعالى، فإنّه بغيضٌ عند الله تعالى، ويجبُ بغض من يُبغضه الله تعالى.
4.أن لا تظن بأخيك الغائب السوء؛ لقول تعالى: {اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ} [الحجرات:12].
5. أن لا يحملك ما حكى لك على التجسس والبحث لتحقق اتباعاً؛ لقول تعالى: {وَلاَ تَجَسَّسُوا} [الحجرات:12].
6.أن لا ترضى لنفسك ما نهيت النمام عنه، ولا تحكي نميمته، فتقول فلانٌ قد حكى لي كذا وكذا، فتكون به نماماً ومغتاباً، وقد تكون قد أتيت ما عنه نَهيت.
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 709، ومسند أحمد6: 301.
المجلد
العرض
41%
تسللي / 396