روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثّالث عشر: متفرقات:
وكان التأكيد منه - صلى الله عليه وسلم - على حرمة المسلم والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه بصوره المختلفة لفظاً أو فعلاً، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «من أشار إلى أخيه بحديدة، فإن الملائكة تلعنه، حتى يدعه وإن كان أخاه لأبيه وأمه» (¬1).
* الآفة السّابعة والخمسون: الكلام مع النّساء:
وهو التَّكلم مع الشَّابة الأجنبية بغير حاجة.
وحكمه:
يُكره تحريماً الكلامُ مع الشَّابةِ الأجنبيةِ بغير حاجة؛ لأنّه مَظنةُ الفتنة، وهذا الكراهة متفاوتة بإثم أو إساءة على قدر الفتنة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العينان تزنيان، واللسان يزني، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويحقق ذلك الفرج أو يكذبه» (¬2).
ومن الحاجات التي يباح له الكلام بسببها الشهادة والتبايع والعمل والتبليغ وأمثالها.
ولا يشمت العاطسة ولا يُسلم عليها ولا يَردُّ سلامها جهراً، بل في نفسِهِ إذا سلَّمت عليه، ولا تُشمته الشابة الأجنبية إذا عَطَس (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2020.
(¬2) في صحيح ابن حبان4: 7، ومسند أحمد14: 218.
(¬3) ينظر: البريقة والطريقة 4: 7.
* الآفة السّابعة والخمسون: الكلام مع النّساء:
وهو التَّكلم مع الشَّابة الأجنبية بغير حاجة.
وحكمه:
يُكره تحريماً الكلامُ مع الشَّابةِ الأجنبيةِ بغير حاجة؛ لأنّه مَظنةُ الفتنة، وهذا الكراهة متفاوتة بإثم أو إساءة على قدر الفتنة، فعن أبي هريرة - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «العينان تزنيان، واللسان يزني، واليدان تزنيان، والرجلان تزنيان، ويحقق ذلك الفرج أو يكذبه» (¬2).
ومن الحاجات التي يباح له الكلام بسببها الشهادة والتبايع والعمل والتبليغ وأمثالها.
ولا يشمت العاطسة ولا يُسلم عليها ولا يَردُّ سلامها جهراً، بل في نفسِهِ إذا سلَّمت عليه، ولا تُشمته الشابة الأجنبية إذا عَطَس (¬3).
¬__________
(¬1) في صحيح مسلم4: 2020.
(¬2) في صحيح ابن حبان4: 7، ومسند أحمد14: 218.
(¬3) ينظر: البريقة والطريقة 4: 7.