روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المبحث الثّاني آفات اللسان المحظورة تبعاً
ففاسد، أو مكروهاً فيأثم إن صاحبه ما يسيء، فتكون آفة للسان.
ولا بُدّ لكل من باشر هذه الأمور من العقود والفسوخ أو بعضها من معرفة أحكامها الشريعة مما يحصل معه على غاية السداد والسلامة من الإثم والإساءة؛ لأنه من علم الحال، وهو فرض عين على كلِّ مكلف (¬1).
* الآفة التاسعة والسّتون: التّقصير في أداء العبادات القاصرة:
وهو أن لا يؤدي العبادات القاصرة من صلاة وحجٍّ واعتكاف وذكر وتلاوة ودعاء وغيرها بهيئتها المشروعة.
وحكمه:
يَحرم ويُكره أن يُخلِّ بأداء العبادات عن الهيئة المشروعة فيها، فلا يأت بشروطها أو أركانها أو واجباتها أو سننها أو آدابها.
فإن لم تراع أحكامها يكون آثماً أو مسيئاً، فيكون آفة اللسان؛ إذ كلُّ إثم أو إساءة صدرت من اللسان فآفة اللسان (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة والطريقة4: 34.
(¬2) ينظر: البريقة ونالطريقة4: 35ـ 36.
ولا بُدّ لكل من باشر هذه الأمور من العقود والفسوخ أو بعضها من معرفة أحكامها الشريعة مما يحصل معه على غاية السداد والسلامة من الإثم والإساءة؛ لأنه من علم الحال، وهو فرض عين على كلِّ مكلف (¬1).
* الآفة التاسعة والسّتون: التّقصير في أداء العبادات القاصرة:
وهو أن لا يؤدي العبادات القاصرة من صلاة وحجٍّ واعتكاف وذكر وتلاوة ودعاء وغيرها بهيئتها المشروعة.
وحكمه:
يَحرم ويُكره أن يُخلِّ بأداء العبادات عن الهيئة المشروعة فيها، فلا يأت بشروطها أو أركانها أو واجباتها أو سننها أو آدابها.
فإن لم تراع أحكامها يكون آثماً أو مسيئاً، فيكون آفة اللسان؛ إذ كلُّ إثم أو إساءة صدرت من اللسان فآفة اللسان (¬2).
¬__________
(¬1) ينظر: البريقة والطريقة4: 34.
(¬2) ينظر: البريقة ونالطريقة4: 35ـ 36.