روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: قراءة القرآن:
«إنّ هذا القرآن مأدبة الله - عز وجل -، فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم، إن هذا القرآن حبل الله - عز وجل -، والنور المبين، والشفاء النافع عصمة لمن تمسك به، ونجاة لمن تبعه، لا يزيغ فيستعتب، ولا يعوج فيقوم، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق من كثرة الرد» (¬1).
7.لا تحاسد في تعلم القرآن، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» (¬2).
ثانياً: من آداب القرآءة:
1.أن يكون يحافظ على ورده اليومي من القرآن:
فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظُّهر كُتب له كأنّه قرأه من الليل» (¬3).
وعن سليمان بن يسار، قال أبو أسيد - رضي الله عنه -: «نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت، فلما أصبحت استرجعت، وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني» (¬4).
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 741، وصححه، وأثبت لفظه من المستدرك لا من الدارمي كما في النووي.
(¬2) في صحيح البخاري9: 164، وصحيح مسلم1: 558.
(¬3) في صحيح مسلم1: 515، ومسند البزار1: 428.
(¬4) في المنامات لابن أبي الدنيا ص98، والمجالسة وجواهر العلم7: 85، وقال النووي: رواه ابن أبي داود.
7.لا تحاسد في تعلم القرآن، فعن ابن عمر - رضي الله عنهم -: قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار، ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار» (¬2).
ثانياً: من آداب القرآءة:
1.أن يكون يحافظ على ورده اليومي من القرآن:
فعن عمر - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن نام عن حزبه من الليل أو عن شيء منه، فقرأه ما بين صلاة الفجر وصلاة الظُّهر كُتب له كأنّه قرأه من الليل» (¬3).
وعن سليمان بن يسار، قال أبو أسيد - رضي الله عنه -: «نمت البارحة عن وردي حتى أصبحت، فلما أصبحت استرجعت، وكان وردي سورة البقرة فرأيت في المنام كأن بقرة تنطحني» (¬4).
¬__________
(¬1) في المستدرك 1: 741، وصححه، وأثبت لفظه من المستدرك لا من الدارمي كما في النووي.
(¬2) في صحيح البخاري9: 164، وصحيح مسلم1: 558.
(¬3) في صحيح مسلم1: 515، ومسند البزار1: 428.
(¬4) في المنامات لابن أبي الدنيا ص98، والمجالسة وجواهر العلم7: 85، وقال النووي: رواه ابن أبي داود.