روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: قراءة القرآن:
3.المحافظة على القراءة بالليل:
ينبغي أن يكون اعتناؤه بقراءة الليل أكثر، قال الله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِين} [آل عمران:114].
فعن حفصة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم الرجل عبد الله لو كان يُصلي من الليل»، فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلاً (¬1).
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، قال جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: «يا محمد، شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس» (¬2).
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعن صلاة الليل، ولو حلب شاة» (¬3).
قال النَّوويُّ (¬4): «وإنّما رَجَحَتْ صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب، وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات مع ما جاء الشرع به من إيجاد الخيرات في الليل، فإن الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليلاً، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 49.
(¬2) المستدرك4: 360، وصححه، والمعجم الأوسط4: 306.
(¬3) في المعجم الأوسط4: 251، والمعجم الكبير1: 271، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 252: «وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير».
(¬4) في التبيان ص64.
ينبغي أن يكون اعتناؤه بقراءة الليل أكثر، قال الله تعالى: {لَيْسُوا سَوَاء مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَآئِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللّهِ آنَاء اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُون. يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُوْلَئِكَ مِنَ الصَّالِحِين} [آل عمران:114].
فعن حفصة رضي الله عنها، قال - صلى الله عليه وسلم -: «نعم الرجل عبد الله لو كان يُصلي من الليل»، فكان بعد لا ينام من الليل إلا قليلاً (¬1).
وعن سهل بن سعد - رضي الله عنه -، قال جبريل - عليه السلام - للنبي - صلى الله عليه وسلم -: «يا محمد، شرف المؤمن قيام الليل، وعزه استغناؤه عن الناس» (¬2).
وعن جابر - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «لا تدعن صلاة الليل، ولو حلب شاة» (¬3).
قال النَّوويُّ (¬4): «وإنّما رَجَحَتْ صلاة الليل وقراءته؛ لكونها أجمع للقلب، وأبعد عن الشاغلات والملهيات، والتصرف في الحاجات، وأصون عن الرياء وغيره من المحبطات مع ما جاء الشرع به من إيجاد الخيرات في الليل، فإن الإسراء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان ليلاً، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال - صلى الله عليه وسلم -:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري3: 49.
(¬2) المستدرك4: 360، وصححه، والمعجم الأوسط4: 306.
(¬3) في المعجم الأوسط4: 251، والمعجم الكبير1: 271، قال الهيثمي في مجمع الزوائد2: 252: «وفيه بقية بن الوليد، وفيه كلام كثير».
(¬4) في التبيان ص64.