روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الأول: قراءة القرآن:
1. فَهْمُ عَظَمَةِ الكلام وَعُلُوِّهِ وفضل اللَّهِ تعالى ولطفه بخلقه إلى درجة إفهام خلقه، فلينظر كيف لطف بخلقه في إيصال معاني كلامه
2.التَّعْظِيمُ لِلْمُتَكَلِّمِ، فالقارئ عند البداية بتلاوة القرآن ينبغي أن يحضر في قلبه عظمة المتكلم ويعلم أن ما يقرؤه ليس من كلام البشر، وأن في تلاوة كلام الله تعالى غاية الخطر، فإنه تعالى قال: {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُون} [الواقعة:79]، وكما أن ظاهر جلد المصحف وورقه محروس عن ظاهر بشرة اللامس إلا إذا كان متطهراً، فباطن معناه أيضاً بحكم عزه وجلاله محجوب عن باطن القلب إلا إذا كان متطهراً عن كلِّ رجس ومستنيراً بنور التعظيم والتوقير.
3. حُضُورُ الْقَلْبِ وَتَرْكُ حديث النفس، قيل في تفسير: {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]: أي بجدٍ واجتهادٍ، وأخذه بالجدِّ أن يكون متجرداً له عند قراءته منصرفٌ الهمة إليه عن غيره.
وقيل لبعضهم: إذا قرأت القرآن تحدث نفسك بشيء، فقال: أو شيء أحبُّ إلي من القرآن حتى أحدث به نفسي.
وهذه الصفة تَتَوَلَّدُ فعما قبلها من التعظيم، فإن المعظم للكلام الذي يتلوه يستبشر به، ويستأنس ولا يغفل عنه، ففي القرآن ما يستأنس بِه القلب إن كان التالي أهلاً له، فكيف يطلب الأنس بالفكر في غيره، وهو في متنزه ومتفرج، والذي يتفرج في المتنزهات لا يتفكر في غيرها.
2.التَّعْظِيمُ لِلْمُتَكَلِّمِ، فالقارئ عند البداية بتلاوة القرآن ينبغي أن يحضر في قلبه عظمة المتكلم ويعلم أن ما يقرؤه ليس من كلام البشر، وأن في تلاوة كلام الله تعالى غاية الخطر، فإنه تعالى قال: {لاَّ يَمَسُّهُ إِلاَّ الْمُطَهَّرُون} [الواقعة:79]، وكما أن ظاهر جلد المصحف وورقه محروس عن ظاهر بشرة اللامس إلا إذا كان متطهراً، فباطن معناه أيضاً بحكم عزه وجلاله محجوب عن باطن القلب إلا إذا كان متطهراً عن كلِّ رجس ومستنيراً بنور التعظيم والتوقير.
3. حُضُورُ الْقَلْبِ وَتَرْكُ حديث النفس، قيل في تفسير: {يَايَحْيَى خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ} [مريم:12]: أي بجدٍ واجتهادٍ، وأخذه بالجدِّ أن يكون متجرداً له عند قراءته منصرفٌ الهمة إليه عن غيره.
وقيل لبعضهم: إذا قرأت القرآن تحدث نفسك بشيء، فقال: أو شيء أحبُّ إلي من القرآن حتى أحدث به نفسي.
وهذه الصفة تَتَوَلَّدُ فعما قبلها من التعظيم، فإن المعظم للكلام الذي يتلوه يستبشر به، ويستأنس ولا يغفل عنه، ففي القرآن ما يستأنس بِه القلب إن كان التالي أهلاً له، فكيف يطلب الأنس بالفكر في غيره، وهو في متنزه ومتفرج، والذي يتفرج في المتنزهات لا يتفكر في غيرها.