روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الذكر:
يوم القيامة يقول له الربُّ: يا عبدي ادخل على يمينك الجنة» (¬1).
وعن أم هانئ رضي الله عنها، قالت: أتيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، دلني على عمل، فإني قد كبرت وضعفت وبدنت، فقال: «كبري الله مائة مرة، واحمدي الله مائة مرة، وسبحي الله مائة مرة خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله، وخير من مائة بدنة، وخير من مائة رقبة» (¬2).
فكلُّ هذه الأحاديث وغيرها ناطقةٌ بالأعداد والأوقات للذكر، فكانت مستنداً للفقهاء على استحباب التَّقدير والتَّحديد ترغيباً للذَّاكرين، وتيسيراً على السَّالكين لرضى رَبِّ العالمين.
قال الدكتور معاذ حوا في «التَّزكيّة على منهاج النُّبوَّة»: «أفضل ما يجعله المسلم لنفسه وِرْداً؛ هو ما جعله الشرع له وِرْداً، أي ما أمره به بعدد معين وفي وقت معين، كفرائض الصلاة التي حددت بوقت معين وحد معين، وسننها الرواتب، وكالأذكار التي حددت بعد الصلاة أو في الصباح والمساء، ونحو ذلك.
فإذا أراد المسلم أن يكون أكثر ذكراً، فيمكنه أن يكثر من الذكر بلا عدد ولا تحديد وقت، وذلك جائز ومشروع، لكنه يستحسن ويندب ويُسَنُّ أن يُلزِم المسلمُ نفسَه بأوراد يحرص عليها ويداوم عليها ويكررها في كل يوم وفي وقت معين، من الأذكار المشروعة المسنونة التي أَمَرَنا بها الشرع ولم يحدد لنا
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 168، وقال: غريب.
(¬2) في سنن ابن ماجة2: 1252.
وعن أم هانئ رضي الله عنها، قالت: أتيت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله، دلني على عمل، فإني قد كبرت وضعفت وبدنت، فقال: «كبري الله مائة مرة، واحمدي الله مائة مرة، وسبحي الله مائة مرة خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله، وخير من مائة بدنة، وخير من مائة رقبة» (¬2).
فكلُّ هذه الأحاديث وغيرها ناطقةٌ بالأعداد والأوقات للذكر، فكانت مستنداً للفقهاء على استحباب التَّقدير والتَّحديد ترغيباً للذَّاكرين، وتيسيراً على السَّالكين لرضى رَبِّ العالمين.
قال الدكتور معاذ حوا في «التَّزكيّة على منهاج النُّبوَّة»: «أفضل ما يجعله المسلم لنفسه وِرْداً؛ هو ما جعله الشرع له وِرْداً، أي ما أمره به بعدد معين وفي وقت معين، كفرائض الصلاة التي حددت بوقت معين وحد معين، وسننها الرواتب، وكالأذكار التي حددت بعد الصلاة أو في الصباح والمساء، ونحو ذلك.
فإذا أراد المسلم أن يكون أكثر ذكراً، فيمكنه أن يكثر من الذكر بلا عدد ولا تحديد وقت، وذلك جائز ومشروع، لكنه يستحسن ويندب ويُسَنُّ أن يُلزِم المسلمُ نفسَه بأوراد يحرص عليها ويداوم عليها ويكررها في كل يوم وفي وقت معين، من الأذكار المشروعة المسنونة التي أَمَرَنا بها الشرع ولم يحدد لنا
¬__________
(¬1) في سنن الترمذي5: 168، وقال: غريب.
(¬2) في سنن ابن ماجة2: 1252.