روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الذكر:
يعتبر مبتدعاً، لأنه أضاف إلى الدِّين ما لم يُعينه الدِّين.
وحينما يحدد ذلك لنفسه ويلزم نفسه به لا يجوز أن يجعله أهم من الواجبات والسنن المحددة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحينما يُداومُ عليه يداومُ عليه من باب طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يأمر بالمداومة، لا على سبيل إيجاب ما لم يجب في شرع الله، وينبغي أن يجعل ما يحدده لنفسه لا يتنافى مع السنن والواجبات، ولا يغيرها، ولا يحل محلها، ومِن غَير أن نعتقد أن ما حددناه لأنفسنا سنةً لازمةً أو واجباً.
وإذا ألزم الإنسان نفسه بشيء من هذا النوع على هذا الوجه، فإنّه يكون أحرص عليه وأثبت وأدوم فيجد محبّة الله لفعله ويجد البركة والثَّواب والعون، فإنّ النَّفس إذا تركت على هواها تهرَّبت من الطَّاعات، أمَّا إذا ألزمها الإنسان بها لم يعد يجد للخواطر النَّفسية المثبطة وللشيطان وساوس تدعوه إلى ترك هذه الطَّاعات».
خامساً: الأذكار المندوبة:
1.الاستغفار:
كثرت الآيات والأحاديث في الترغيب بالاستغفار، قال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم} [المزمل:20]، وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُود} [هود:90]، وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار} [غافر:55].
وهو أبرز وسيلة لمسح الذنوب، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله
وحينما يحدد ذلك لنفسه ويلزم نفسه به لا يجوز أن يجعله أهم من الواجبات والسنن المحددة من النبي - صلى الله عليه وسلم -، وحينما يُداومُ عليه يداومُ عليه من باب طاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحديث الذي يأمر بالمداومة، لا على سبيل إيجاب ما لم يجب في شرع الله، وينبغي أن يجعل ما يحدده لنفسه لا يتنافى مع السنن والواجبات، ولا يغيرها، ولا يحل محلها، ومِن غَير أن نعتقد أن ما حددناه لأنفسنا سنةً لازمةً أو واجباً.
وإذا ألزم الإنسان نفسه بشيء من هذا النوع على هذا الوجه، فإنّه يكون أحرص عليه وأثبت وأدوم فيجد محبّة الله لفعله ويجد البركة والثَّواب والعون، فإنّ النَّفس إذا تركت على هواها تهرَّبت من الطَّاعات، أمَّا إذا ألزمها الإنسان بها لم يعد يجد للخواطر النَّفسية المثبطة وللشيطان وساوس تدعوه إلى ترك هذه الطَّاعات».
خامساً: الأذكار المندوبة:
1.الاستغفار:
كثرت الآيات والأحاديث في الترغيب بالاستغفار، قال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم} [المزمل:20]، وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُود} [هود:90]، وقال تعالى: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَار} [غافر:55].
وهو أبرز وسيلة لمسح الذنوب، فعن أبي موسى - رضي الله عنه -، قال - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله