روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الثاني: الصِّدق
والمؤنة فيه خفيفة، فإذا حقَّت الحقائق، وحصل التَّمكن وهاجت الشَّهوات انحلت العزيمة، وغلبت الشهوات، ولم يتفق الوفاء بالعزم، وهذا يضاد الصدق فيه، ولذلك قال الله تعالى: {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه}.
5.في الأعمال:
وهو أن يجتهد حتى لا تدلّ أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا يتصف هو به، لا بأن يترك الأعمال، ولكن بأن يستجر الباطن إلى تصديق الظاهر، وهذا من الرياء؛ لأن المرائي هو الذي يقصد ذلك، ورب واقف على هيئة الخشوع في صلاته ليس يقصد به مشاهدة غيره، ولكن قلبه غافل عن الصلاة، فمن ينظر إليه يراه قائماً بين يدي الله تعالى، وهو بالباطن قائم في السوق بين يدي شهوة من شهواته، فهذه أعمال تعرب بلسان الحال عن الباطن إعراباً هو فيه كاذب، وهو مطالب بالصدق في الأعمال.
وكذلك قد يمشي الرجل على هيئة السكون والوقار وليس باطنه موصوفا بذلك الوقار، فهذا غير صادق في عمله، وإن لم يكن ملتفتاً إلى الخلق، ولا مرائياً إياهم.
ولا ينجو من هذا إلا باستواء السريرة والعلانية، بأن يكون باطنه مثل ظاهره أو خيراً من ظاهره.
6. مقامات الدين:
وهو أعلى الدرجات وأعزها كالصدق في الخوف والرجاء والتعظيم والزهد والرضا والتوكل والحب وسائر هذه الأمور.
5.في الأعمال:
وهو أن يجتهد حتى لا تدلّ أعماله الظاهرة على أمر في باطنه لا يتصف هو به، لا بأن يترك الأعمال، ولكن بأن يستجر الباطن إلى تصديق الظاهر، وهذا من الرياء؛ لأن المرائي هو الذي يقصد ذلك، ورب واقف على هيئة الخشوع في صلاته ليس يقصد به مشاهدة غيره، ولكن قلبه غافل عن الصلاة، فمن ينظر إليه يراه قائماً بين يدي الله تعالى، وهو بالباطن قائم في السوق بين يدي شهوة من شهواته، فهذه أعمال تعرب بلسان الحال عن الباطن إعراباً هو فيه كاذب، وهو مطالب بالصدق في الأعمال.
وكذلك قد يمشي الرجل على هيئة السكون والوقار وليس باطنه موصوفا بذلك الوقار، فهذا غير صادق في عمله، وإن لم يكن ملتفتاً إلى الخلق، ولا مرائياً إياهم.
ولا ينجو من هذا إلا باستواء السريرة والعلانية، بأن يكون باطنه مثل ظاهره أو خيراً من ظاهره.
6. مقامات الدين:
وهو أعلى الدرجات وأعزها كالصدق في الخوف والرجاء والتعظيم والزهد والرضا والتوكل والحب وسائر هذه الأمور.