روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
لتأكيد الانتباه والاهتمام بما بخبره به، وليُبالغ في تفهُّمِه وضبطِه عنه (¬1).
فعن معاذ - رضي الله عنه -، قال: «بينا أنا رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بيني وبينه إلا أخرة الرّحل، فقال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئاً، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، فقال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله أن لا يعذبهم» (¬2).
27.إمساكه - صلى الله عليه وسلم - بيد المخاطَب أو منكِبِه لإثارة انتباهه:
وتارة كان - صلى الله عليه وسلم - يثيرُ انتباه المخاطب بأخذ يده أو منكبه ليزداد اهتمامُه، وليلقي إليه سمعه وبصره وقلبه؛ ليكون أوعى له وأذكّر (¬3).
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكفي بين كفيه، التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا،
¬__________
(¬1) ينظر: الرسول المعلم ص174.
(¬2) في صحيح البخاري7: 170.
(¬3) ينظر: الرسول المعلم ص176.
فعن معاذ - رضي الله عنه -، قال: «بينا أنا رديف النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس بيني وبينه إلا أخرة الرّحل، فقال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، ثم سار ساعة ثم قال: يا معاذ، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، قال: هل تدري ما حق الله على عباده؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق الله على عباده أن يعبدوه، ولا يشركوا به شيئاً، ثم سار ساعة، ثم قال: يا معاذ بن جبل، قلت: لبيك رسول الله وسعديك، فقال: هل تدري ما حق العباد على الله إذا فعلوه، قلت: الله ورسوله أعلم، قال: حق العباد على الله أن لا يعذبهم» (¬2).
27.إمساكه - صلى الله عليه وسلم - بيد المخاطَب أو منكِبِه لإثارة انتباهه:
وتارة كان - صلى الله عليه وسلم - يثيرُ انتباه المخاطب بأخذ يده أو منكبه ليزداد اهتمامُه، وليلقي إليه سمعه وبصره وقلبه؛ ليكون أوعى له وأذكّر (¬3).
فعن ابن مسعود - رضي الله عنه -: «علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكفي بين كفيه، التشهد، كما يعلمني السورة من القرآن: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، وهو بين ظهرانينا،
¬__________
(¬1) ينظر: الرسول المعلم ص174.
(¬2) في صحيح البخاري7: 170.
(¬3) ينظر: الرسول المعلم ص176.