روضات الجنان في تهذيب اللسان (معاصر) - صلاح أبو الحاج
المطلب الخامس: التّعلُّم والتّعليم:
فلما قبض قلنا: السلام ـ يعني ـ على النبي - صلى الله عليه وسلم -» (¬1).
28.إبهام - صلى الله عليه وسلم - الشيء لحمل السامِع على الاستكشاف عنه للترغيب فيه أو الزجر عنه:
وتارة كان - صلى الله عليه وسلم - يُبهِمُ الشيء ترغيباً فيه لحمل السامع على الاستكشاف عنه، فيكون أوقعَ في نفسه وأخصَّ له على إثباته (¬2).
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاصي فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، فقال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يحدث أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله، وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء، قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث ليال كدت أحتقر عمله، قلت:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري8: 59.
(¬2) ينظر: الرسول المعلم ص179.
28.إبهام - صلى الله عليه وسلم - الشيء لحمل السامِع على الاستكشاف عنه للترغيب فيه أو الزجر عنه:
وتارة كان - صلى الله عليه وسلم - يُبهِمُ الشيء ترغيباً فيه لحمل السامع على الاستكشاف عنه، فيكون أوقعَ في نفسه وأخصَّ له على إثباته (¬2).
فعن أنس - رضي الله عنه -، قال: «بينما نحن جلوس عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال، فلما كان من الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما كان من الغد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة، فطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى، فلما قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - اتبعه عبد الله بن عمرو بن العاصي فقال: إني لاحيت أبي فأقسمت أن لا أدخل عليه ثلاث ليال، فإن رأيت أن تؤويني إليك حتى تحل يميني فعلت، فقال: نعم، قال أنس: فكان عبد الله بن عمرو بن العاصي يحدث أنه بات معه ليلة أو ثلاث ليال، فلم يره يقوم من الليل بشيء، غير أنه إذا انقلب على فراشه ذكر الله، وكبر حتى يقوم لصلاة الفجر فيسبغ الوضوء، قال عبد الله: غير أني لا أسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث ليال كدت أحتقر عمله، قلت:
¬__________
(¬1) في صحيح البخاري8: 59.
(¬2) ينظر: الرسول المعلم ص179.